رغم السلام الحار بين مسؤول ملف المصالحة عن كتلة فتح عزام الأحمد و نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق في الثامن والعشرين من شباط في القاهرة، إلا أن حرارة اللقاء بينهما لم تنتقل الى الضفة والقطاع بأي حال من الأحوال، حيت العلاقة بين الحركتين في تدهور مستمر.
المحلل السياسي هاني المصري المتواجد في القاهرة حاليا لمتابعة لقاءات المصالحة الفلسطينية يقول:" نعم اليوم كان هناك لقاء وسلاما حارا بين الأحمد وأبو مرزوق حتى يظن من يراهم أنهم أصدقاء وأن العلاقة بين فتح وحماس على ما يرام لكن الوضع على الأرض بين الحركتين مختلف بشكل جذري".
التلاسن الأخير بين عزام الأحمد ورئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك ترك أثرا واسعا وعمق شعورا بالتشاؤم لدى قطاع واسع من الشعب الفلسطيني أن أي حديث عن المصالحة هو مجرد حديث للإستهلاك الإعلامي فقط دون أي فعل على الأرض.
التلاسن الذي بدأ في 21 من شباط الجاري، وتناقلته وسائل الإعلام ليصبح مثل كرة ثلج، لم ينته في حينه بل ما زال مستمرا حيث خرج الدويك في السادس والعشرين من شباط الجاري عبر شاشة الفلسطينية ليقول " لقد يئست من أن يكون عزام الاحمد رئيسا لوفد فتح، هذا الرجل فاقد للاهلية على المستوى النفسي والعلمي، وإتهامه لي أنني أنسق مع رابين يعني أنه إما في حالة سُكر أو إنفصال عن الواقع".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.