الولايات المتحدة في عهد ترامب تزيد من دعمها للحرب السعودية في اليمن
وسط ارتفاع معارضة الكونغرس، قامت وزارة الدفاع بتزويد الحملة التي تقودها السعودية ضد الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن بكمية وقود تخطت الكمية السابقة بأكثر من الضعف.
علم "المونيتور" أن البنتاغون زود حملة السعودية في اليمن بكمية وقود تخطت الكمية السابقة بأكثر من الضعف في خلال العام الماضي على الرغم من تصاعد مخاوف الشعب والكونغرس إزاء العملية.
وفي خضم تدهور الأزمة الإنسانية في بلد تعصف فيه الحرب، زودت وزارة الدفاع الأمريكية طائرات الحملة السعودية بحوالى 480 الف برميل من الوقود بتكلفة زادت عن مليون دولار في السنة المالية التي انتهت في 30 أيلول / سبتمبر، مسجلة بذلك زيادة بنسبة 140 في المائة مقارنة بالعام السابق. ويأتي الخبر في وقت يعاني فيه اليمن من أوسع تفشي لوباء الكوليرا في العالم في حين يواجه السعوديون ضغوطا دولية لرفع حصارهم عن موانئ البلاد.
وبحسب كيت غولد، وهو عضو في لجنة الأصدقاء المعنية بالتشريعات الوطنية والتابعة للصحابيين، "يجب أن يكون هذا الخبر بمثابة صرخة لكل صانعي السياسات ولكل أمريكي، على أن توصل هذه الصرخة رسالة مفادها أن هذا البلد يساهم في تغذية أكبر أزمة إنسانية في العالم وأسوأ تفشي لوباء الكوليرا في التاريخ المسجل". "الولايات المتحدة تعمل على تشغيل محطات الغاز الجوية لتغذية القاذفات السعودية والإماراتية كي تستهدف المياه اليمنية والبنية الأساسية للصرف الصحي، وهي الضمانات الوحيدة المتبقية في اليمن لمحاربة تفشي الأمراض التي ترزح البلاد تحت عبئها".
