تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حذّر قائد إيراني أنّ ردّ حزب الله كان "بالحد الأدنى"

قال قائد الحرس الثوري الإيراني إنّ على إسرائيل توقّع ردّ أقوى.
Iranian Revolutionary Guards commander Brigadier General Mohammad Ali Jafari holds a press conference in Tehran on September 16, 2012. Jafari said members of his elite special operations unit, the Quds Force, are present in Syria and Lebanon but only to provide "counsel." AFP PHOTO/ATTA KENARE        (Photo credit should read ATTA KENARE/AFP/GettyImages)

قال قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري إن الهجوم الذي شنّه حزب الله مسفرًا عن مقتل جنديين إسرائيليين كان الحد الأدنى من الردّ على الضربة الإسرائيلية التي أودت بحياة إيراني وستة مقاتلين من حزب الله.

في مؤتمر حمل إسم "الجهاد مستمر" عقد في 30 كانون الثاني/يناير الماضي، قال الجعفري للصحفيين : "كانت ضربة حزب الله على إسرائيل الحد الأدنى من الردّ وآمل أن يكون هذا الهجوم درسًا لعدم اقتراف أخطاءٍ من هذا النوع بعد الآن".

وأضاف "إن ردة إخواننا في حزب الله على الإسرائيليين الطغاة وعلى أعمالهم الشنيعة على الحدود اللبنانيةـ السورية كانت في أدنى مستوياتها".

وأضاف الجعفري أن الإسرائليين كان يعلمون أنه سيتمّ الرد على أعمالهم "الغبية" "وليستنظروا ردًّا أقوى ليس حول حدودهم وحسب بل في كل أنحاء العالم حيث يتواجد الصهاينة الاسرائليين".

في 28 كانون الثاني/ يناير الماضي، أُطلقت الصواريخ المضادة للدبابات من مزارع شبعا المتنازع عليها الواقعة بين لبنان ومرتفعات الجولان وأصابت موكب عسكري إسرائيلي مسفرةً عن مقتل جنديين وإصابة سبعة آخرين.

وجاء هجوم حزب الله ردًا على الاعتداء الاسرائيلي في 18 كانون الثاني/يناير الماضي استهدف موكب عسكري تابعًا للحزب في مرتفعات الجولان الذي أسفر عن مقلت قائد إيراني وستة مقاتلين من حزب الله، بما فيهم إبن عماد مغنية وهو قائد سابق في حزب الله اغتيل في دمشق عام 2008 وكانت إسرائيل على الأرجح وراء هذه العملية.

وأدلى الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله في الخطاب الذي ألقاه في 30 كانون الثاني/يناير الماضي بتصريحاتٍ مماثلة قائلًا إن الحزب لن يحترم بعد الآن قواعد الاشتباك وسيرد في أي مكان وفي أي وقت.

وقال إن مجموعته كانت تميّز بين العمليات العسكرية والأمنية. ولكنّه أضاف أنه في الوقت الحالي الحزب "لا يسعى إلى الحرب" علمًا أنه لا يهابها، آملًا في تصريحٍ مشابه لجعفري أن تكون إسرائيل قد تعلمت الدرس.

وشدّد نصر الله على نقطة أخرى مثيرة للاهتمام أن المفاوضات النووية بين إيران والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن زائد ألمانيا لن تمنع ردود فعلٍ من هذا النوع.

وصرّح في هذا الخصوص: "قال البعض إن إيران ستتصل بنا لتمنع الرّد؛، ولكن "لا أحد من كل الأصدقاء يرضى لنا المذلة وأن تسفك دماؤنا ونحن نتفرج على ذلك."

وشدّد نصر الله على الوحدة مع الإيرانيين في تصريح مشابه للجعفري الذي قال: "نحن وحزب الله واحد. سيكون ردنا واحدًا على سفك دماء شهادائنا على خطوط الجبهة".

في المؤتمر الإيراني نفسه، أشاد نائب رئيس الحرس الثوري الإيراني الجنرال حسين سلامي بالرّد السريع لحزب الله وحذّر من حربٍ أوسعٍ مع إسرائيل قائلًا "لن نطوي الصفحة ولا الزمان ولا المكان للرد عليها محدّد".

وردًا على سؤال الصحفيين إذا كان يعتبر إسرائيل خطرًا، قال سلامي: "لقد أعدّت إيران نفسها لحربٍ مع القوى العالميّة وإسرائيل أصغر بكثيرٍ من أن تكون من بينها".

More from Arash Karami