هل أن تغيير جبهة النصرة اسمها مجرد خطوة تكتيكيّة؟
قد يجذب انفصال جبهة النصرة عن تنظيم القاعدة وتغيير اسمها الى جبهة فتح الشام عدداً من الفصائل التي كانت متردّدة في الانضمام الى التنظيم بسبب علاقته بالقاعدة.
أعلنت جبهة النصرة في 28 تموز - يوليو، قطع أي صلة بتنظيم القاعدة، المنظمة الأم، وتغيير اسمها إلى جبهة فتح الشام. بارك تنظيم القاعدة هذه الخطوة، مما يعكس تطور المنظمتين في استراتيجياتهما الدولية وفهمهما العميق للديناميكيات المحلية في سورية.
شكك الخبير الأردني في شؤون الجماعات الإسلامية حسن أبو هنية بالمسافة التي سيولدّها انفصال المجموعتين عن بعظهما وذلك بسبب روابطهما العقائدية والتاريخية والشخصية المعقدة.
ظهر زعيم جبهة النصرة أبومحمد الجولاني على الكاميرا في أواخر الشهر الماضي معلناً "إلغاء العمل تحت اسم جبهة النصرة". وقال ان المنظمة الجديدة غير مرتبطة بأي كيان خارجي.
في 28 يوليو، أعلن الرجل الثاني في القاعدة أحمد حسن أبو الخير انه تم توجيه قيادة جبهة النصرة "الى المضي قدماً بما يحفظ مصلحة الاسلام والمسلمين ويحمي الجهاد." وأضاف زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري إن "أخوة الإسلام ...أقوى من كل الروابط التنظيمية ".