هل كان القائد العسكري في حزب الله مغنية هدفًا غير متعمّد؟
في حديثٍ مع المونيتور، يتحدث مصدر من بيروت عن اغتيال القائد العسكري في حزب الله عماد مغنية في عام 2008 وأن منفذي العمليّة قد لم يدركوا أنهم كانوا يستهدفون مغنية الذي كان يصعب الوصول إليه.
بقي عماد مغنية القائد العسكري في حزب الله شبحًا لسنوات خلت. سمع الكثير عنه والتقاه القليل خارج الدوائر الداخلية لمنظمته. فهو أيضًا لم يكن معروفًا باسمه الحقيقي بل بلقبه الحج رضوان.
حتى داخل صفوف حزب الله، لم يعرف الكثيرون أن قائدهم العسكري كان عماد مغنية نفسه الذي تصدر، إلى جانب أسامة بن لادن، قائمة "المطلوبين" في العالم. وبقيوا حتى تاريخ 13 شباط/ فبراير عام 2008، ليكتشفوا حقيقة الحاج رضوان، عندما صرّحت قناة المنار أنه قد اغتيل في دمشق في انفجار سيارة ملغومة في اليوم السابق.
ووفقًا لمصدر أمني واسع الاطلاع في بيروت، في تلك الليلة، كان مغنية قد التقى خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس ورمضان عبد الله شلح قائد الجهاد الإسلامي. وحضر أيضًا قائد قوات القدس الإيرانيو الجنرال قاسم سليماني الاجتماع،إلى جانب أحد مساعدي مغنية.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يجتمع فيها هؤلاء الرجال في دمشق - المدينة التي اعتبروه ملاذًا آمنًا للتنسيق بين جماعات المقاومة. وقال المصدر إنّ"مغنية كان قد بدأ إغفال المقاومة الفلسطينية قبل أشهرٍ من اغتياله".