تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل كان القائد العسكري في حزب الله مغنية هدفًا غير متعمّد؟

في حديثٍ مع المونيتور، يتحدث مصدر من بيروت عن اغتيال القائد العسكري في حزب الله عماد مغنية في عام 2008 وأن منفذي العمليّة قد لم يدركوا أنهم كانوا يستهدفون مغنية الذي كان يصعب الوصول إليه.

A woman supporter of the Shiite Muslim Hezbollah movement holds onto an image of the movement's slain commander Imad Mughniyeh during a Hezbollah parade in the city of Nabatiyeh in southern Lebanon on December 19, 2010, to mark the 13th day of Muharram-Ashura, where believers mourn the killing of the Prophet Mohammed's grandson, Imam Hussein, in the seventh century, during the battle of Karbala in central Iraq. AFP PHOTO/MAHMOUD ZAYYAT (Photo credit should read MAHMOUD ZAYAT/AFP/Getty Images)

بقي عماد مغنية القائد العسكري في حزب الله شبحًا لسنوات خلت. سمع الكثير عنه والتقاه القليل خارج الدوائر الداخلية لمنظمته. فهو أيضًا لم يكن معروفًا باسمه الحقيقي بل بلقبه الحج رضوان.

حتى داخل صفوف حزب الله، لم يعرف الكثيرون أن قائدهم العسكري كان عماد مغنية نفسه الذي تصدر، إلى جانب أسامة بن لادن، قائمة "المطلوبين" في العالم. وبقيوا حتى تاريخ 13 شباط/ فبراير عام 2008، ليكتشفوا حقيقة الحاج رضوان، عندما صرّحت قناة المنار أنه قد اغتيل في دمشق في انفجار سيارة ملغومة في اليوم السابق.

ووفقًا لمصدر أمني واسع الاطلاع في بيروت، في تلك الليلة، كان مغنية قد التقى خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس ورمضان عبد الله شلح قائد الجهاد الإسلامي. وحضر أيضًا قائد قوات القدس الإيرانيو الجنرال قاسم سليماني الاجتماع،إلى جانب أحد مساعدي مغنية.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يجتمع فيها هؤلاء الرجال في دمشق - المدينة التي اعتبروه ملاذًا آمنًا للتنسيق بين جماعات المقاومة. وقال المصدر إنّ"مغنية كان قد بدأ إغفال المقاومة الفلسطينية قبل أشهرٍ من اغتياله".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish