تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تهديدات الحكومة العراقيّة لن توقف اعتصامات الأنبار

A man reacts on a coffin of his relative, who was killed in an attack in the western town of Rutba in Anbar province, during a funeral in Najaf, 160 km (100 miles) south of Baghdad, December 22, 2013. Militants killed at least 18 Iraqi officers and soldiers in Sunni-dominated Anbar province on Saturday, including a commander who oversaw a crackdown on Sunni protesters earlier this year, military sources said. REUTERS/Alaa Al-Marjani (IRAQ - Tags: CIVIL UNREST RELIGION POLITICS) - RTX16RMF

تتصاعد وتيرة اغتيالات المسؤولين في محافظة الأنبار في غرب العراق بشكل مخيف، وأغلب هذه الاغتيالات يتبناها تنظيم "الدولة الإسلاميّة في العراق والشام" (داعش) التابع لتنظيم "القاعدة".

وتبدو العمليات التي تقوم بها "القاعدة" أكثر تنظيماً وعنفاً من السابق، إذ تمكّنت في الشهرَين الماضيَين من قتل ضبّاط ومدراء أقضية، فضلاً عن تهديد الجنود المنتمين إلى القوات الأمنيّة بالقتل في حال استمروا في الخدمة في صفوف الجيش والشرطة، بالإضافة إلى استمرار عمليات تفجير السيارات المفخّخة واقتحام المقرات الحكوميّة.

ويأتي هذا التردّي الأمني مع تصاعد الخلافات بين معتصمي المحافظة في ساحات ما يسمّى بـ"العزّ والكرامة" منذ أكثر من عام والحكومة المركزيّة في بغداد. فحكومة بغداد تتّهم المعتصمين بإيواء الهاربين المطلوبين للقضاء من قادة "القاعدة" فيما ينفي المعتصمون هذه التهم، ويتّهمون حكومة بغداد بالتغاضي عن مطالبهم "المشروعة" منذ أكثر من عام.

وفي 11 كانون الأول/ديسمبر الجاري طالب مجلس محافظة الأنبار المعتصمين برفع الخيم من ساحات الاعتصام "منعاً لاستغلال القضيّة سياسياً مع اقتراب موعد الانتخابات"، وتأجيل الاعتصامات إلى ما بعد إجراء الانتخابات النيابيّة. لكن المعتصمين رفضوا طلب المحافظة، فضلاً عن إعلانهم تشكيل جيش "العزّة والكرامة" بمباركة مفتي الديار العراقيّة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish