نبض سوريا

قائد لواء ثوّار الرقّة: نحن جزء من الثورة السوريّة... وليس لحلفائنا الأكراد نيّة الانفصال

p
بقلم
بإختصار
تحدث قائد لواء ثوار الرقة أبوس عيسى عن انضمامهم لقوات سوريا الديمقراطية، وعن استمرار اللواء في محاربة تنظيم داعش، وأنهم ملتزمون بمبادئ الثورة السورية، والاستراتيجية العسكرية لقوات سوريا الديمقراطية في وجه الإرهاب وداعش، وركز على أن تحرير الحسكة ودير الزور والرقة يتطلب وفاءً من الدول الداعمة لقوات سوريا الديمقراطية، وأنه بدون دعم لن يسطيعوا تحرير الرقة مستقبلاً، كما نفى أي نيّة لوحدات حماية الشعب الكردية بالانفصال ومحاربة الجيش السوري الحر.

ريف تل أبيض، سوريا - لواء ثوّار الرقّة فصيل عسكريّ يتبع الجيش السوريّ الحرّ، وهو من الفصائل التي استمرّت في محاربة تنظيم الدولة الإسلاميّة "داعش". قائد اللواء المعروف باسم أبو عيسى، يرى أنّ ثوّار الرقّة جزء من الثورة السوريّة، حتّى أنّ اللواء يرفع حتّى اليوم علم هذه الثورة. ويعتبر أبو عيسى أنّ انضمامهم إلى قوّات سوريا الديمقراطيّة، التي تضمّ فصائل كرديّة وعربيّة وتركمانيّة ومسيحيّة، جزء من استراتيجيّة محاربة الإرهاب المتمثّل في "داعش" والتنظيمات المتطرّفة الأخرى. كما يتحدّث عن أنّ معركتهم مستمرّة في محاربة الاستبداد المتمثّل في النظام السوريّ.

التقى "المونيتور" قائد لواء ثوّار الرقّة أبو عيسى، في أحد مقرّاته في قرية تقع في ريف تلّ أبيض التابعة إلى محافظة الرقّة السوريّة، وطرح عليه أسئلة عدّة:

المونيتور:  ما هو دور لواء ثوّار الرقّة ضمن قوّات سوريا الديمقراطيّة في تحرير منطقة الجزيرة السوريّة (النظام لا يتواجد في منطقة الجزيرة حتّى حدود الرقّة، إلّا في مربّعات أمنيّة في مدينتي القامشلي والحسكة)، وربّما الرقّة مستقبلاً كما يتوارد؟ وهل مشاركتكم سيكون لها دور محوريّ بالإدارة، أم هي فقط تحالف عسكريّ كما حدث في كوباني؟

أبو عيسى:  نحن جزء أساسيّ من قوّات سوريا الديمقراطيّة منذ تشكيله في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، وبهدف ضمّ أغلب أبناء منطقة الجزيرة السوريّة (الرقّة- دير الزور- الحسكة). وكلّ جسم عسكريّ ضمن قوّات سوريا الديمقراطيّة له دور في المعارك ضدّ تنظيم "داعش". فدور لواء ثوّار الرقّة يوازي دور أيّ فصيل آخر ضمن قوّات سوريا الديمقراطيّة.

حملتنا الأخيرة التي سيطرنا فيها على سدّ تشرين في ريف الرقّة، كانت نقطة استراتيجيّة في السيطرة على طرق عدّة، قطعت الطريق أمام "داعش" بين الرقّة ومنبج في ريف حلب. بالتزامن معها، بدأت حملة في ريف الحسكة الجنوبيّ، وتمّ تحرير بلدة الهول ثمّ منطقة الشدادي. وكانت المعارك كافّة تتمّ بمشاركة فصائل قوّات سوريا الديمقراطيّة وبالتنسيق في ما بينها، من خلال توزيع كلّ فصيل على نقاط متّفق عليها، تمتدّ من محافظة الحسكة، مروراً بمحافظة الرقّة، وصولاً إلى ريف حلب.

تخضع تحت سيطرتنا مساحات ممتدّة في غرب بلدة تلّ أبيض باتّجاه شمال الرقّة، تقدّر بنحو 25 كيلومتراً، وهي مناطق تماس مباشر ومواجهة مع "داعش".

استراتيجيّة قوّات سوريا الديمقراطيّة في القتال، لا يمكن القول فيها بأنّ هناك فصيلاً له دور وآخر لا دور له، فنحن متّفقون على أن نكون نواة جيش مستقبليّ لسوريا ديمقراطيّة. وكلّ فصيل أيضاً سيكون له دور في منطقته، حيث من غير المعقول أن نذهب إلى السيطرة على مناطق محافظة الحسكة ذات الغالبية الكردية ونحن أبناء الرقّة، كما أنّ هدفنا النهائيّ هو أن يستلم أهالي كلّ منطقة إدارة منطقتهم.

المونيتور:  في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي، تواردت أنباء عن انسحاب لواء ثوّار الرقّة من قوّات سوريا الديمقراطيّة، نتيجة خلاف على تشكيل جيش العشائر في ريف الرقّة، ثمّ غيّرت رأيك وعدت عن قرارك، لماذا؟

أبو عيسى:  كان هناك خلاف بسيط نتيجة أخطاء فرديّة من الطرفين، وتمّ حلّ هذه المسألة وعادت الأمور إلى طبيعتها. وكان السبب الأساسيّ لإعلان انسحابنا تشكيل جيش العشائر، الذي بات عبئاً علينا، نتيجة قلّة الإمكانات وضعف الدعم المتوافر، فلم نتلقّ الدعم الكافي من أيّ جهّة. وتشكيل هذا الجيش كان يتطلّب دعماً ماديّاً، ودعماً بالأسلحة والذخيرة والآليّات، وهذا ما لم يتمّ تأمينه حقيقة. السبب وراء تشكيل جيش العشائر، كان كي يتّضح إلى العالم أنّ العشائر ضدّ تنظيم "داعش"، خصوصاً أنّ التنظيم يروّج دائماً إلى أنّ العشائر قد بايعته، ويذكر ذلك كثيراً في إصداراته، وكان تشكيل الجيش كردّ على نفاق البغدادي وتنظيمه، وكرسالة سياسيّة أيضاً واطمئنان لأهل الرقّة والعالم إلى أنّ العشائر ضدّ "داعش".

المونيتور:  هزمت العديد من فصائل المعارضة السوريّة المسلّحة في المنطقة على يدّ تنظيم الدولة الإسلاميّة الذي يسيطر على الرقّة أواخر عام 2013. فكيف نجح لواء ثوّار الرقّة من بين باقي الفصائل في الاستمرار؟ هل لك أن تخبرنا عن تجربتك ضدّ "داعش"، وعن العوامل التي ساعدت "داعش" على السيطرة على الرقّة؟

أبو عيسى:  لواء ثوّار الرقّة هو جزء من الثورة السوريّة، وشارك فيها منذ البداية ضدّ النظام السوريّ. في شهر حزيران/يونيو 2012، بدأنا بالثورة المسلّحة ضدّ النظام السوريّ، وفي شهر أيلول/ سبتمبر من العام نفسه، استطعنا وفصائل أخرى تحرير بلدتي تلّ أبيض وسلوك، وأيضاً تحرير سجن الرقّة، ومبنى المحافظة في المدينة. لكن حدث صراع بين فصائل عدّة على مبنى المحافظة، وهي لواء ثوّار الرقّة، وأحرار الشام، وفصائل تحمل فكر "داعش".

في الشهر الأوّل من عام 2013، بدأت معركة فاصلة في الرقّة كي لا تقع في يدّ "داعش". اتّفقنا نحن لواء ثوّار الرقّة، مع أحرار الشام وجبهة النصرة على محاربة "داعش"، لكنّ خيانة أحرار الشام وجبهة النصرة وفرارهما في اليوم الرابع من المعركة، وترك لواء ثوّار الرقّة وحده في وجه "داعش"، كانت سبباً رئيسيّاً في عدم قدرتنا على هزيمة "داعش"، فقد استمرّت تلك المعركة 14 يوماً. عند انسحابنا من الرقّة، كان قرابة 40 في المئة من ريف المحافظة تحت سيطرتنا، لكن ما أجبرنا على الانسحاب من المدينة، هو نقص السلاح والذخيرة، فاتّجهنا نحو صرين في ريف حلب.

تلت سيطرة "داعش" على مدينة الرقّة، السيطرة على بلدة تلّ أبيض بعد معارك مع أحرار الشام، كما سيطر التنظيم على بلدة الطبقة. من هنا، بات وجود لواء ثوّار الرقّة ضعيفاً، بحكم أنّ أهمّ النقاط الاستراتيجيّة في المحافظة باتت تحت سيطرة "داعش". ولولا خيانة الطرفين الآخرين، لكانت الرقّة الآن في أيدي أبنائها لا في يدّ تنظيم "داعش". طبعاً، تحالفنا مع أحرار الشام وجبهة النصرة لم يكن تحالفاً وثيقاً، كان فقط لإنقاذ الرقّة من سيطرة "داعش" وفكرها. آنذاك، انشقّ نحو 35 مقاتلاً في صفوف "داعش"، وانضمّوا إلينا وقاتلوا إلى جانبنا، بعدما أدركوا أنّ نوايا "داعش" ليست لصالح السوريّين، حيث أخربنا آنذاك أحد المنشقّين واسمه أبو سعد، أنّهم "تركوا التنظيم بعد كشف التنسيق بينه وبين النظام، وأنّ "داعش" بدأ يقتل المدنيّين ويعذّبهم ويخطفهم".

بعدها، حاولنا القضاء على أحد قادة "داعش" أبو عمر الشيشاني في معركة صرين التي استمرّت 11 يوماً، لكنّنا تعرّضنا إلى خسائر كبيرة. فأكثر من 40 مقاتلاً فقدوا حياتهم، وسقط 60 جريحاً، فأجبرنا على الانسحاب باتّجاه كوباني.

أمّا استمرارنا في قتال "داعش"، فيعود إلى مدى تنظيمنا وقوّتنا، فكثير من الفصائل الضعيفة سقطت أمام "داعش".

المونيتور:  هل يتلقّ لواء ثوّار الرقّة ضمن قوّات سوريا الديمقراطيّة الدعم الكافي للاستعداد إلى معركة تحرير الرقّة؟ وهل تستطيع أن تحدّثنا عن حجم الدعم الذي تحصلون عليه؟

أبو عيسى:  بداية، إنّ تشكيل قوّات سوريا الديمقراطيّة وإعلانها كان مشروطاً بدعم كافٍ لمحاربة "داعش" والإرهاب. لكن في الحقيقة، العالم متخاذل معنا في قتالنا ضدّ "داعش"، فلم يتمّ دعمنا في شكل كبير، حتّى الدعم الأميركيّ كان بسيطاً جدّاً، وتجسّد فقط في دفعات قليلة من الأسلحة تمّ منحها إلى قوّات سوريا الديمقراطيّة. طبعاً، لا أنكر هنا دور طيران التحالف الدوليّ في دعم قوّات سوريا الديمقراطيّة وإسنادها، لكنّ الكثير من الحديث المعلن عن الدعم غير صحيح، فلم نر جدّية تامّة في الدعم لتحرير الرقّة. ولو كانت هناك جهّة تريد الدعم لتمّ إخبارنا أو كان ذلك عبر لواء ثوّار الرقّة. إنّ ما نملكه اليوم من أسلحة، هو ما كسبناه من معاركنا ضدّ النظام و"داعش"، لكنّها ليست كافية لتحرير الرقّة وريفها.

أعتقد أنّه لو تمّ الدعم في شكل كبير، لما بقيت الرقّة في يدّ "داعش"، فلدينا عدد كبير من الرجال، ونؤمن بأنّ الكثيرين من أبناء المحافظة سيشاركون في تحرير منطقتهم. لكن ما فائدة التعداد من دون وجود السلاح الكافي؟ فنحن نعاني من عدم توافر الآليّات، وهذا الأمر يتعبنا كثيراً. الدعم الكافي لقوّات سوريا الديمقراطيّة سيساعد أيضاً في تحرير الرقّة والحسكة وريف حلب ودير الزور. ونقصد بالدعم الكافي الإمداد بأسلحة متطوّرة وبعيدة المدى والتأثير، مثل "التاو" و"الكونكرس" (konkurs).

وأودّ الإشارة إلى أنّه في حال لن يكون هناك دعم دولي كافٍ، لن نستطيع الاستمرارفي معاركنا ضد داعش وحتى تحرير الرقة، وبهذه واذا استمرينا بهذه الإمكانات الضعيفة، لن لسنا مضطرين أن نكون هدفاً لـ"داعش".

المونيتور:  لا يزال لواء ثوّار الرقّة يرفع علم الثورة السوريّة، فيما بعض الفصائل في الجيش السوريّ الحرّ والنشطاء السوريّين يتّهم لواء ثوّار الرقّة بعد انضمامه إلى قوّات سوريا الديمقراطيّة، بالانتماء إلى وحدات حماية الشعب الكرديّة أو التبعيّة لها. كما يتمّ اتّهامكم (اتهام لواء ثوار الرقة) بمساعدة الأكراد في تحقيق حلمهم بتحقيق حكم ذاتيّ أو محاولة الانفصال عن سوريا. كيف تردّون على ذلك؟

أبو عيسى:  لواء ثوّار الرقّة جزء من الثورة السوريّة، ونحن من الفصائل القليلة التي بقيت محافظة على رفع علم الثورة السوريّة فعلاً، لأنّنا نؤمن بأنّ مئات الآلاف من السوريّين فقدوا حياتهم لأجل هذه الراية، كما حافظنا على مبدئنا ومنهجنا منذ بداية الثورة. لكن ما يتمّ الحديث عنه والتهم الموجّهة ضدّ الأكراد، هي حساسيّات تعود إلى وجود فصائل كرديّة ضمن قوّات سوريا الديمقراطيّة. هنا تجدر الإشارة إلى أنّ كلّ منطقة في سوريا لها خصوصيّتها. فهناك من يبدي حساسية وتحفّظاً على وحدات حماية الشعب، ويتّهمها بأنّها تعمل على تقسيم سوريا وأمور مشابهة، وهذا ليس صحيحاً أبداً، وهي نظرة غير موجودة حقيقة. فمنذ بداية تشكيل قوّات سوريا الديمقراطيّة، وضعنا خطّة متّفق عليها بين كلّ الفصائل لأن نعمل على كسر كلّ الحواجز والحساسيّات، ونطالب الجميع اليوم بأنّ يحكموا على هذه التجربة على أرض الواقع، لا بالحديث فقط.

لقد سمعنا كثيراً كغيرنا عن نيّة حزب الاتّحاد الديمقراطيّ أو وحدات حماية الشعب الانفصال أو تقسيم البلاد والتعاون مع النظام السوريّ، لكن خلال علاقتي مع وحدات حماية الشعب، ووقوفنا إلى جانب بعضنا البعض في معارك كوباني ضدّ "داعش"، لم ألاحظ أيّ نيَة للانفصال. علينا ألّا ننسى أنّه في معارك ريف حلب ضدّ النظام، شاركت العديد من الفصائل الكرديّة المقرّبة من وحدات حماية الشعب إلى جانبنا.

يجب أن أشير هنا إلى أنّ محافظة الحسكة لها خصوصيّة وحساسيّات كرديّة-عربيّة زرعها النظام السوريّ. وإن ناقشنا الواقع، فمعظم عرب محافظة الحسكة حتّى اليوم موالون للنظام السوريّ، ولو كان هناك ما يتمّ الحديث عنه من تقسيم وانفصال، لحصلت كوارث بين الطرفين، بينما الإدارة الذاتيّة الديمقراطيّة وقوّات سوريا الديمقراطيّة فرضت عيشاً مشتركاً بين مكوّنات المجتمع كافّة، بحكم أنّ النظام لم يعد له تواجد في المنطقة، سوى في بعد النقاط الأمنيّة في مدينتي القامشلي والحسكة.

بعد تحرير تلّ أبيض، تمّ تشكيل مجلس عشائر مدنيّ يضمّ المكوّنات كافّة ويدير المنطقة. وأستطيع القول إنّ من سيحّدد مستقبل البلاد هم السوريّون الذين سيحترمون حقوق الجميع، بما فيها حقوق الأكراد الذين ظلمهم النظام كثيراً. ونحن مع خيار الشعب السوريّ حتّى لو وافق هذا الشعب على الفيدراليّة أو أيّ شكل آخر.

المونيتور:  لواء ثوّار الرقّة يمثل ضمن إطار الجيش السوريّ الحرّ، لكنّ عسكريّين وسياسيّين وناشطين سوريّين يتّهمون شريككم قوّات سوريا الديمقراطيّة بقتال الجيش السوريّ الحرّ في ريف حلب، وهناك أيضاً حديث عن تهجير العرب، كيف تردّون على هذه الاتّهامات؟

أبو عيسى:  أعود إلى نقطة، وهي أنّ لكلّ منطقة ظروفها الخاصّة وحساسيّاتها. هناك الكثير من الأحاديث التي تقال ضمن هذه الثورة. لكن نحن نقول إنّنا كجزء من قوّات سوريا الديمقراطيّة، لن نقبل بأن تتمّ مواجهة أيّ فصيل يدعم الثورة السوريّة، كما ليس هناك أيّ نيّة لقوّات سوريا الديمقراطيّة أو المقاتلين الأكراد لمواجهة فصائل من الجيش السوريّ الحرّ، فهدفنا هو محاربة "داعش" والإرهاب.

علينا هنا الفرز وتوضيح من هي الفصائل التي تعتبر تابعة إلى الجيش السوريّ الحرّ فعلاً. من غير المعقول أن يتمّ الحديث بعد قتال أيّ فصيل من قبل قوّات سوريا الديمقراطيّة عن أنّه صراع مع الجيش السوريّ الحرّ أو هجوم عليه. أخيراً، اتّفق جيش الثوّار، وهو فصيل منضوٍ تحت قوّات سوريا الديمقراطيّة، مع فصائل عسكريّة (الجبهة الشاميّة) في ريف حلب على عدم المواجهة بين الطرفين، عبر الإعلان من خلال بيان واضح أنّ عدوّنا هو "داعش". طبعاً هذا لا يعني أنّنا لن نواجه جبهة النصرة وفصائل متطرّفة أخرى!

في خصوص موضوع تهجير العرب على يدّ الأكراد، نحن أيضاً سمعنا ذلك! لكن لم نر شيئاً. في تحالفنا مع وحدات حماية الشعب الكرديّة عسكريّاً، وتواجدنا سياسيّاً ضمن مجلس سوريا الديمقراطيّة الذي يتواجد فيه حزب الاتّحاد الديمقراطيّ، لم نلاحظ أيّ أمور تتعلّق بالتهجير أو نيّة محاربة الجيش السوريّ الحرّ. وقد أشرت في شهر أيار/ مايو من العام الماضي 2015 للإعلام سابقاً إلى أنّ تلّ أبيض لم تشهد أيّ تهجير للعرب، فيما هناك قرى خرج أهلها ممّن كانوا في صفوف "داعش" ولم يعودوا، حتّى في القرية التي نحن فيها الآن وتقع تحت سيطرتنا، هناك عوائل لم تعد، لأنّ أبناءها منضمّون حتّى اليوم إلى صفوف "داعش" ويقاتلون في الرقّة.

المونيتور:  سياسيّاً، أنتم جزء من مجلس سوريا الديمقراطيّة الذي يترأّسه المعارض السوريّ هيثم مناع، ويضمّ حزب الاتّحاد الديمقراطيّ، المتّهم بالتعاون مع النظام وروسيا، التي يراها السوريّون أنّها تقصف المدن السوريّة، كيف تفسّرون ذلك؟

أبو عيسى:  موقفنا من روسيا واضح، فلا نقبل دعماً من روسيا هنا، بينما تقوم بقتل السوريّين في مكان آخر. وربّما هناك توافق سياسيّ بين حزب الاتّحاد الديمقراطيّ وروسيا، ولكن عسكريّاً ليس هناك أيّ تعاون بين قوّات سوريا الديمقراطيّة وروسيا.

للاستمرار في قراءة المقالة، اشترك في موقع المونيتور

  • مجموعة من المقالات المؤثّرة والمحدّثة والحاصلة على جوائز
  • مقالات مؤرشفة
  • أحداث حصريّة
  • رسالة الكترونية بالأسبوع في نشرة
  • Lobbying newsletter delivered weekly
وجد في : syrian kurds, syrian democratic forces, syrian civil war, liwa thuwar al-raqqa, is, free syrian army
x

The website uses cookies and similar technologies to track browsing behavior for adapting the website to the user, for delivering our services, for market research, and for advertising. Detailed information, including the right to withdraw consent, can be found in our Privacy Policy. To view our Privacy Policy in full, click here. By using our site, you agree to these terms.

Accept