تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تونس تلتزم الحياد في أزمة الخليج رغم الأصوات المساندة

دعت تونس الدول المتنازعة في أزمة الخليج للعودة إلى دائرة الحوار وحل الملف في اطار المجلس التعاون الخليجي و رفضت الاصطفاف في أي معسكر خليجي.

Tunisia's President Beji Caid Essebsi (R), Qatar's Emir Sheikh Tamim bin Hamad Al-Thani (C) and President of the Assembly of People's Representatives Mohamed Ennaceur attend the opening of international investment conference Tunisia 2020, in Tunis, Tunisia November 29, 2016. REUTERS/Zoubeir Souissi - RTSTT1D

تونس - يتقاسم الإئتلاف الحاكم "حركة النهضة" ذات الأغلبيّة البرلمانيّة وشريكه "نداء تونس" موقفهما الحياديّ وعدم التدخّل في العلاقات الخارجيّة بين الدول وعدم الانتصار لأيّ معسكر سياسيّ في أزمة الخليج. وباستثناء موقف الرئيس السابق رئيس "حراك تونس" منصف المرزوقي، الذي عبّر عن مساندته لنظام الدوحة، فإنّ كلّ المواقف كانت متجانسة ومتناسقة.

وجاء الموقف التونسيّ على عكس مواقف عواصم عربيّة عدّة كانت قد دعت إلى خفض تمثيلها الديبلوماسيّ أو مطالبة سفير قطر بمغادرة أراضيها ، وكانت المملكة العربيّة السعوديّة والإمارات العربيّة المتّحدة ومصر والبحرين قد قرّرت في 5يونيو/ حزيران رسميّاً قطع علاقتها وفرض حظر إقتصاديّ على نظام الدوحة.

ووصف عبد الكريم الهاروني رئيس مجلس الشورى لحركة النهضة، وهو الشريك الأول لنداء تونس في السلطة، الضغوط السعودية في المنطقة بأنها خطوة مؤلمة.

وقال نائب رئيس "حركة النهضة" ووزير الداخليّة ورئيس الحكومة السابق في حكومة الترويكا علي العريض في تصريح لـ"المونيتور": إنّ موقف تونس جاء في إطار الحرص المتجدّد للحفاظ على وحدة الصفّ العربيّ وبسبب العلاقات الجيّدة مع كلّ الأطراف".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish