تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

لماذا يجد إسلاميو المغرب صعوبة في إدارة الاقتصاد

يتسبب الركود الاقتصادي، بسبب التراجع في عائدات السياحة والزراعة والفوسفات، بإحباط الناخبين في بلدٍ حيث لم تكن النزعة الاقتصادية إيجابية في المدى الطويل.

RTX1CTUP.jpg

بعد نحو شهرَين من الانتخابات البرلمانية، لم يشكّل المغرب بعد ائتلافاً حاكماً. في غضون ذلك، تتراكم مشكلاته وتثير قلق المستثمرين الأميركيين والأوروبيين.

بلغ إجمالي الناتج المحلي في هذه الدولة الواقعة في شمال أفريقيا مئة مليار دولار في العام 2015، مسجِّلاً تراجعاً بنسبة حوالي عشرة في المئة بعدما كان 110 مليارات دولار في العام 2014.

لم تكن النزعة الاقتصادية إيجابية في المدى الطويل. إجمالي الناتج المحلي المغربي اليوم أدنى بقليل مما كان عليه في العام 2011، عندما فاز "حزب العدالة والتنمية" الإسلامي الحاكم، بأكثرية الأصوات في الانتخابات الوطنية وشكّل ائتلافاً حاكماً مع أحزاب أصغر حجماً.

أحد الأسباب وراء التباطؤ الاقتصادي كان الجفاف الذي ضرب البلاد العام الماضي، والذي أدّى إلى تقليص الإنتاج الزراعي في اقتصادٍ حيث تبلغ حصّة الزراعة نحو ثلث الناتج الاقتصادي.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish