نائب رئيس الوزراء التّركي: آثار الانقلاب الاقتصاديّة 'يسهل التّعامل معها'
في مقابلة مع المونيتور، يعرب محمد شيمشك، نائب رئيس الوزراء التّركي للشّؤون الاقتصاديّة، عن تفاؤله بشأن الآثار الاقتصاديّة لمحاولة الانقلاب الأخيرة، قائلاً إنّ الضّرر الحقيقي الوحيد هو على صورة تركيا في الغرب.
تحاول تركيا جاهدة العودة إلى طبيعتها بعد محاولة الانقلاب الفاشلة. ومع أنّ إحدى المسائل لا يجري التّداول بها بقدر غيرها، هي تبقى مسألة هامّة: الأثر المحتمل لمحاولة الانقلاب على الاقتصاد التّركي. في مقابلة مع المونيتور في أنقرة يوم 4 آب/أغسطس، تحدّث محمد شيمشك، نائب رئيس الوزراء المسؤول عن الاقتصاد، عن مستقبل تركيا المالي. وقال إنّه لا يتوقّع ضررًا دائمًا على اقتصاد البلاد، لكن أكثر ما يثير قلقه هو التصوّرات السّلبيّة التي نشأت لدى الجمهور الغربي حول تركيا.
في ما يلي نصّ المقابلة:
المونيتور: ما هي الآثار القصيرة الأمد والطّويلة الأمد على الاقتصاد التّركي التي تتوقّعون أن تحملها محاولة الانقلاب التي جرت في شهر تموز/يوليو؟
شيمشك: على المدى القصير، ستكون الآثار موقّتة وسيسهل التّعامل معها نسبيًا. وإنّ احتمال وجود أيّ ضرر دائم منخفض جدًا. أوّلاً، لم تدم محاولة الانقلاب طويلاً، فهي كانت حلمًا مزعجًا استمرّ طوال اللّيلة، كابوس إذا أردنا القول؛ وكانت الصّدمة أقوى على الذين يعيشون في أنقرة واسطنبول. لكنّ مدّتها القصيرة وفشلها سمحا بعودة الحياة إلى طبيعتها سريعًا، مع بعض الآثار الطّفيفة على الاقتصاد.