تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل تبني إسرائيل محطة بحرية للطاقة النووية؟

في حين يروج رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمخطط توزيع موارد الغاز الطبيعي ومنافعه، يروج العديد من الخبراء فكرة محطات الغاز والطاقة النووية المدنية البعيدة عن الشاطئ.

Ben Caspit
نوفمبر 23, 2015
RTX1IDQI.jpg

عاصفة قوية اجتاحت اسرائيل هذا العام فكانت شركة نوبل الأمريكية المنتجة للنفط والغاز في عينها، فظهرت إشارات تهدد باستحالة العاصفة حراكا احتجاجيا واسع النطاق كالحراك الذي اجتاح شوارع تل أبيب في صيف عام 2011، وذلك للمطالبة بالعدالة الاجتماعية.

تجدر الإشارة إلى أن نوبل شريك أساسي في اكتشافات كبيرة للغاز الطبيعي الذي تم العثور عليه في السنوات الأخيرة قبالة سواحل إسرائيل في حقلي لفياثان (2010) وتمار (2009)، وتحتكر مع شريكها الإسرائيلي ديليك دريلينغ مجال الغاز الطبيعي وإمدادات الطاقة إلى السوق الإسرائيلية، ما يغضب العديد من منظمات العدالة الاجتماعية والشخصيات العامة والإعلامية الهامة في ظل محاولة الحكومة برآسة بنيامين نتنياهو إطلاق «مخطط الغاز الطبيعي» بما يشمل هاتين الشركتين بهدف تحديد حصة تصدير هذه الخزانات التي ستسمح بها الدولة. كما سيضع هذا المخطط أيضاً إطارا للأسعار المستقبلية وجدولا زمنيا لتطوير المكامن.

Subscribe for unlimited access

All news, events, memos, reports, and analysis, and access all 10 of our newsletters. Learn more

$14 monthly or $100 annually ($8.33/month)
أو

Continue reading this article for free

All news, events, memos, reports, and analysis, and access all 10 of our newsletters. Learn more.

By signing up, you agree to Al-Monitor’s Terms and Conditions and Privacy Policy. Already have an account? Log in