فلسطينيّ يحارب المستوطنين قضائيّاً ويمنعهم من البناء على أرضه المصادرة
رام الله، الضفّة الغربيّة — ليس ببعيد عن أرضه، الّتي تقع عند أطراف مستوطنة بيت أيل المقامة على أراضي الفلسطينيّين في شمال رام الله، وقف الحاج عبد الرّحمن القاسم حاملاً في يده الحلوى يوزّعها على المارّة، ابتهاجاً بالقرار الّذي صدر عن محكمة العدل الإسرائيليّة بوقف البناء الاستيطانيّ عليها.
يخوض الحاج القاسم، 77 عاماً، منذ ستّ سنوات، معركة قانونيّة مع المستوطنين، الّذين بدأوا ببناء مبنبين سكنيّين على أرضه. وفي 16 يوليو/تمّوز، تمكّن من الحصول على قرار بهدمهما.
وفي هذا الإطار، قال لـ"المونيتور": "فرحتي كبيرة أنّي تمكّنت من الحفاظ على أرضي، وإن كانت داخل المستوطنة ولا أستطيع الوصول إليها، ولكنّي على يقين بأنّها ستعود إلينا ذات يوم، وإن كان ذلك في مماتي، فهي لأحفادي من بعدي".
لدى الحاج القاسم 25 حفيداً، التفّوا جميعهم مع أبنائه الستّة حوله والفرحة مرسومة على وجوههم، باستعادة أرض لم يصلوا إليها يوماً، ويرونها من وراء جدار المستوطنة يوميّاً خلال ذهابهم وإيابهم من قريتهم دورا القرع - شمال مدينة رام الله وإليها.