تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الحرس الثوري الإيراني يدعم الاتّفاق الإطاري النووي

عبّر قائد الحرس الثوري الإيراني عن دعمه للمفاوضين النوويين الإيرانيّين وللاتفاق الإطاري المعلَن عنه في 2 نيسان/أبريل، لكنّه أعرب عن شكّه في الولايات المتّحدة.
EDITORS' NOTE: Reuters and other foreign media are subject to Iranian restrictions on their ability to film or take pictures in Tehran.

Mohammad Ali Jafari, commander of the Islamic Revolutionary Guard Corp, attends a news conference in Tehran February 7, 2011. REUTERS/STRINGER (IRAN - Tags: POLITICS MILITARY) - RTXXKFA

قام الجنرال محمد علي جعفري، قائد الحرس الثوري الإيراني، بالإعراب عن دعمه للإعلان عن الإطار النووي الذي جرى في 2 نيسان/أبريل في لوزان بين إيران والدول الخمس الدائمة العضويّة في مجلس أمن الأمم المتّحدة بالإضافة إلى ألمانيا.

على هامش أحد الاحتفالات الخاصّة بالحرس الثوري الإيراني، قال جعفري، "في معركتهم الدبلوماسيّة، كان أبناء الثورة الإسلاميّة الإيرانيّة كفوئين في دفاعهم حتّى اليوم عن حقوق الأمّة، وإنّ الشعب الإيراني والحرس الثوري الإيراني يقدّرون الجهود الصادقة لهؤلاء الغاليين على قلوبنا، ويقدّرون دفاعهم عن الخطوط الحمر التي جرى تحديدها".

وأضاف جعفري، "طبعًا إنّ عدم صدق الأميركيّين، وعدم وفائهم بالتزاماتهم وانعدام الثقة بهم يرسم مستقبلاً صعبًا لهذا الجهاد الدبلوماسي. لكنّنا متأكّدون، كما قال فخامة الرئيس، ووزير الخارجيّة وفريق المفاوضات، أنّ المطالب الرئيسيّة لإيران ستبقى الالتزام بالخطوط الحمر، بالإضافة إلى القبول بالتخصيب، والبحث والتطوير، وإزالة جميع العقوبات ذات الصّلة".

وقال جعفري أيضًا "إنّ مقاومة إيران للولايات المتّحدة أفشلت خيارات الولايات المتّحدة كافّة لفرض إرادتها السياسيّة على البلاد. ... "أرادت الولايات المتّحدة تغيير سلوك إيران السياسي، [لكنّها] اضطرّت لتغيير سلوكها السياسي الخاصّ، وخلافًا لسياستها السابقة، اضطرّت لنسيان خطّها بأنّ جميع الخيارات مطروحة على الطّاولة واضطرّت لاستبدال ذلك بالمسار الدبلوماسي من أجل حلّ المسألة النوويّة".

ومنذ إعلان 2 نيسان/أبريل، برز بعض الجدل بشأن الاختلافات المزعومة بين البيان المشترك الذي أدلى به كلّ من وزير الخارجيّة الإيراني محمد جواد ظريف ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتّحاد الأوروبي فيديريكا موغريني، وخطّة العمل الشاملة المشتركة التي نشرتها الولايات المتّحدة. وحول هذه المسائل، قال جعفري إنهم لن يسمحوا "بترجمة غير واقعيّة من شأنها أن تلحق الضّرر بالوحدة بين الحكومة والشعب".

يخضع الحرس الثوري الإيراني مباشرة للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي الذي يتمتّع بالكلمة الحاسمة في ما يتعلّق بالبرنامج النووي. لم يدلِ الخامنئي بعد بأيّ تعليقات حول الاتّفاق الإطاري، لكن من المرتقب أن يلتقي بالمؤبنين يوم 9 نيسان/أبريل. وفي هذه المراسم هو يدلي عادة ببعض التصريحات، لكن ما من ضمانة على أنّه سيتطرّق إلى الاتّفاق الإطاري.

هذا وقام بدوره رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، آية الله أكبر هاشمي رفسنجاني، بالإعراب عن دعمه للاتفاق الإطاري اليوم. وبشأن الاحتفالات التي انطلقت في شوارع إيران بعد الإعلان عن الاتّفاق الإطاري، قال رفسنجاني، "هذه الفرحة هي استثمار قيّم للنظام، وللمسؤولين والحكومة، ويجب أن نشكر الله أنّه أعطانا نعمة الفرح العام".

وقال رفسنجاني إنّه إلى حين الاتّفاق حول التفاصيل الأخيرة بحلول المهلة النهائيّة المحدّدة في 30 حزيران/يونيو، سنقطع دربًا "صعبًا نسبيًا". وأضاف، "لا شكّ في أنّ اللوبيات الصهيونيّة ستبذل كلّ ما في وسعها لإعاقة التوقيع النهائي على الاتّفاق وستستمرّ بكذبها، بخاصّة في ما يتعلّق بالخوف من إيران". وقد أثنى أيضًا على الاتفاق الإطاري المبرَم في لوزان لأنّ هذا الاتّفاق قد اعترف بإيران على أنّها دولة ذات معرفة نووية، وتشكّل جزءًا من "النادي النووي".

More from Arash Karami

Recommended Articles