قام الجنرال محمد علي جعفري، قائد الحرس الثوري الإيراني، بالإعراب عن دعمه للإعلان عن الإطار النووي الذي جرى في 2 نيسان/أبريل في لوزان بين إيران والدول الخمس الدائمة العضويّة في مجلس أمن الأمم المتّحدة بالإضافة إلى ألمانيا.
على هامش أحد الاحتفالات الخاصّة بالحرس الثوري الإيراني، قال جعفري، "في معركتهم الدبلوماسيّة، كان أبناء الثورة الإسلاميّة الإيرانيّة كفوئين في دفاعهم حتّى اليوم عن حقوق الأمّة، وإنّ الشعب الإيراني والحرس الثوري الإيراني يقدّرون الجهود الصادقة لهؤلاء الغاليين على قلوبنا، ويقدّرون دفاعهم عن الخطوط الحمر التي جرى تحديدها".
وأضاف جعفري، "طبعًا إنّ عدم صدق الأميركيّين، وعدم وفائهم بالتزاماتهم وانعدام الثقة بهم يرسم مستقبلاً صعبًا لهذا الجهاد الدبلوماسي. لكنّنا متأكّدون، كما قال فخامة الرئيس، ووزير الخارجيّة وفريق المفاوضات، أنّ المطالب الرئيسيّة لإيران ستبقى الالتزام بالخطوط الحمر، بالإضافة إلى القبول بالتخصيب، والبحث والتطوير، وإزالة جميع العقوبات ذات الصّلة".
وقال جعفري أيضًا "إنّ مقاومة إيران للولايات المتّحدة أفشلت خيارات الولايات المتّحدة كافّة لفرض إرادتها السياسيّة على البلاد. ... "أرادت الولايات المتّحدة تغيير سلوك إيران السياسي، [لكنّها] اضطرّت لتغيير سلوكها السياسي الخاصّ، وخلافًا لسياستها السابقة، اضطرّت لنسيان خطّها بأنّ جميع الخيارات مطروحة على الطّاولة واضطرّت لاستبدال ذلك بالمسار الدبلوماسي من أجل حلّ المسألة النوويّة".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.