تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

فيديو مسرّب يُطلق من جديد الاتهامات بالتزوير في انتخابات 2009

في شريط فيديو مسرَّب عبر الإنترنت، قال قائد الحرس الثوري الإيراني إن عودة الإصلاحيين خلال انتخابات 2009 كانت "خطاً أحمر" بالنسبة إلى تنظيمه.
EDITORS' NOTE: Reuters and other foreign media are subject to Iranian restrictions on their ability to film or take pictures in Tehran.

Iran's Revolutionary guards commander Mohammad Ali Jafari speaks during a conference to mark the martyrs of terrorism in Tehran September 6, 2011. REUTERS/Morteza Nikoubazl (IRAN - Tags: POLITICS MILITARY PROFILE) - RTR2QUXD

يرى البعض أن شريط الفيديو المسرّب عبر الإنترنت الذي يظهر فيه قائد الحرس الثوري الإيراني وهو يعلن أن عودة الإصلاحيين إلى السلطة في انتخابات 2009 كانت "خطاً أحمر" بالنسبة إلى التنظيم، يقدّم دليلاً على حدوث تزوير في الانتخابات.

فقد حمّل محمد نوري زاد، أحد أبرز المعارضين السياسيين في إيران، عبر صفحته على موقع "فايسبوك" شريط فيديو خضع للمونتاج يظهر فيه قائد الحرس الثوري، محمد علي جعفري، متحدّثاً عن انتخابات 2009 وما أعقبها من حملة لقمع الاحتجاجات. وقد تمت مشاركة شريط الفيديو أكثر من أربعة آلاف مرة.

يظهر جعفري في الشريط جالساً على منصة خلف مكتب كبير يخاطب قياديين آخرين داخل قاعة. ويجلس في الوسط في الصف الأمامي علي سعيد، ممثّل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي لدى الحرس الثوري. قال نوري زاد في مقابلة مع "بي بي سي" الفارسية إنه يملك الفيديو كاملاً، لكنه لا يعرف التاريخ الذي ألقيت فيه المداخلة.

يقول جعفري في مستهل الفيديو المنشور عبر موقع "فايسبوك" ومدّته نحو خمس دقائق: "حساسية الانتخابات الرئاسية [لعام 2009] واضحة لكم جميعاً. ما تخشاه قوى الثورة ويشكّل خطاً أحمر بالنسبة إليها هو عودة أولئك الذين يعارضون الثورة وقيمها، والذين وجدوا في الثاني من شهر خرداد فرصة سانحة لدخول الحكومة، نخشى عودة هؤلاء إلى السلطة من جديد".

يقصد جعفري بكلامه عن "الثاني من شهر خرداد" انتخابات 2009 التي فاز فيها الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي محقّقاً نصراً كاسحاً. وقد عيّن خاتمي في حكومته عدداً من الشخصيات الإصلاحية التي تجاوزت عدداً كبيراً من الحدود السياسية والثقافية للجمهورية الإسلامية إلى درجة لم يستطع المحافظون تحمّلها. وقد اشتدّت التصدّعات داخل حكومة خاتمي ما أجبر وزير الثقافة عطالله مهاجراني على تقديم استقالته، كما وجّه الحرس الثوري رسالة إلى خاتمي يحذّره فيها من أن صبره قد بدأ ينفد، وانتقد آية الله خامنئي بعض الصحف معتبراً أنها تشكّل "قاعدة للعدو". وتعرّض المنظِّر الإصلاحي سعيد هاجريان لمحاولة اغتيال تسبّبت بإصابته بشلل جزئي.

خلال انتخابات 2009، كان المرشح الإصلاحي الأبرز مير حسين موسوي مقرّباً من عدد كبير من الشخصيات الإصلاحية، وكان يعتمد على قواعدهم للحصول على الدعم. في المقابل، خلال الحملة الانتخابية في العام 2013، أعلن المرشح آنذاك حسن روحاني الذي أصبح لاحقاً رئيساً للجمهورية الإيرانية، أنه لن يُعيّن شخصيات "متطرفة" في حكومته، سواء من صفوف المحافظين أم الإصلاحيين.

قال جعفري إن الإصلاحيين خطّطوا للعودة عن طريق موسوي، معتبراً أنه "في هذه الانتخابات والأحداث التي تلتها، بات واضحاً لماذا أصرّوا على عدم تدخّل الحرس الثوري وقوات الباسيج والقوى الأمنية في الانتخابات. لا يريدون أن يتدخّل [الحرس الثوري] كي يتمكّنوا من تمرير مخططهم... كان هذا النمط مقلقاً جداً، وقد ارتأى الجميع أنه إذا استمرت الأمور على هذا النحو، فسوف تتجه الانتخابات نحو جولة ثانية، وفي الجولة الثانية، لم يكن واضحاً ما الذي ستؤول إليه النتائج".

في حال فشل أي مرشّح في الحصول على خمسين في المئة من الأصوات، تُجرى جولة ثانية. وقد فاز محمود أحمدي نجاد بالانتخابات الرئاسية لعام 2009 بأكثر من 62 في المئة من الأصوات. وتقدّم المرشّحان موسوي ومهدي كروبي اللذان يخضعان حالياً، إلى جانب زهراء رهنورد، زوجة موسوي، للإقامة الجبرية، بطعن في النتائج.

قال جعفري إنه بعدما شجب خامنئي الاحتجاجات في الخطبة التي ألقاها خلال أدائه صلاة الجمعة بعد انتخابات 2009، قرّرت القوى الأمنية إنهاء التحرّكات التي كانت قد حافظت حتى ذلك الوقت على طابعها السلمي. وأضاف أنه ما إن واجهت القوى الأمنية المحتجّين حتى توقّفت التظاهرات سريعاً لأن عدداً كبيراً من المشاركين فيها كانوا من شمال طهران و"لا يمكنهم تحمّل المشقّات".

وقد عزا جعفري انتهاء الأزمة إلى سببين أساسيين. السبب الأول هو "حملة الاعتقالات الواسعة" للأشخاص الذين كانوا وراء التخطيط للاحتجاجات والتحريض على المشاركة فيها. والسبب الثاني هو المواجهة مع القوى الأمنية خلال واحدة من التظاهرات الأولى. وأضاف أنه كانت للحرس الثوري، فضلاً عن قوات الباسيج والقوى الأمنية، يدٌ في هذين العاملَين.

Join hundreds of Middle East professionals with Al-Monitor PRO.

Business and policy professionals use PRO to monitor the regional economy and improve their reports, memos and presentations. Try it for free and cancel anytime.

Free

The Middle East's Best Newsletters

Join over 50,000 readers who access our journalists dedicated newsletters, covering the top political, security, business and tech issues across the region each week.
Delivered straight to your inbox.

Free

What's included:
Our Expertise

Free newsletters available:

  • The Takeaway & Week in Review
  • Middle East Minute (AM)
  • Daily Briefing (PM)
  • Business & Tech Briefing
  • Security Briefing
  • Gulf Briefing
  • Israel Briefing
  • Palestine Briefing
  • Turkey Briefing
  • Iraq Briefing
Expert

Premium Membership

Join the Middle East's most notable experts for premium memos, trend reports, live video Q&A, and intimate in-person events, each detailing exclusive insights on business and geopolitical trends shaping the region.

$25.00 / month
billed annually

Become Member Start with 1-week free trial

We also offer team plans. Please send an email to pro.support@al-monitor.com and we'll onboard your team.

What's included:
Our Expertise AI-driven

Memos - premium analytical writing: actionable insights on markets and geopolitics.

Live Video Q&A - Hear from our top journalists and regional experts.

Special Events - Intimate in-person events with business & political VIPs.

Trend Reports - Deep dive analysis on market updates.

All premium Industry Newsletters - Monitor the Middle East's most important industries. Prioritize your target industries for weekly review:

  • Capital Markets & Private Equity
  • Venture Capital & Startups
  • Green Energy
  • Supply Chain
  • Sustainable Development
  • Leading Edge Technology
  • Oil & Gas
  • Real Estate & Construction
  • Banking

Start your PRO membership today.

Join the Middle East's top business and policy professionals to access exclusive PRO insights today.

Join Al-Monitor PRO Start with 1-week free trial