العراق: خشية من تحوّل "سوات" إلى قوة ضاربة بيد المالكي
بعد يومَين من إلقاء رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أحد خطاباته، أصبحت الحواجز الأمنيّة أكثر مرونة في تسيير المركبات، الأمر الذي دعا المواطنين في بغداد إلى التساؤل عن التفات رئيس الوزراء إلى هذه الظاهرة بعد نحو ستّ سنوات على وجوده في السلطة، لا سيّما وأن الإعلام العراقي لطالما تناول هذه الظاهرة.
استعجل رجل الأمن عند إحدى نقاط التفتيش الرئيسة في مدينة الصدر في بغداد، سائقي السيارات لعبور الحاجز الأمني. وهذا الحاجز، كان قبل قرابة شهر من اليوم يزحم بالمركبات، حتّى أن المرء كان يضطر إلى الانتظار نحو ساعة كاملة لعبوره. إلا أن خطاباً لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قلب الأمور بشكل كامل.
ففي 19 آذار/مارس الماضي، اتهم المالكي في خطابه الأسبوعي بعض الحواجز الأمنيّة بتعطيل حركة السير من أجل تأخير المواطن وجعله يذمّ الحكومة.
ودعا المالكي إلى إيجاد "طرق أسهل لتسهيل حركة السير"، فضلاً عن توعّده بمحاسبة "من يتسبّب في الزحمات المروريّة".
وبعد يومَين من خطاب المالكي أصبحت الحواجز الأمنيّة أكثر مرونة في تسيير المركبات، الأمر الذي دعا المواطنين في بغداد إلى التساؤل عن التفات رئيس الوزراء إلى هذه الظاهرة بعد نحو ستّ سنوات على وجوده في السلطة، لا سيّما وأن الإعلام العراقي (http://goo.gl/Oy7CZd) لطالما تناول هذه الظاهرة.
وفي مطار بغداد، بدا أحمد الخفاجي وهو سائق سيارة أجرة سعيداً بإجراءات الحواجز الأمنيّة الجديدة، فهو لم يعد ينتظر لساعات عندها متحمّلاً البرد والحر وتوتّر الأعصاب.