تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

صدام حسين ما زال حياً!

The U.S. military has apparently captured former Iraqi President Saddam Hussein in a raid in his home town of Tikrit, a defense official said on December 14, 2003. This December 31, 2001 file photo shows Iraqi President Saddam Hussein waving to a crowd in Baghdad. REUTERS/Faleh Kheiber  SJS/CMC - RTR8RO2

في 13 من ديسمبر الجاري مرت الذكرى العاشرة على اعتقال الرئيس العراقي السابق صدام حسين في مزرعة قرب بلدة تكريت خلال عملية باسم "الفجر الاحمر" أطلقها الجيش الاميركي.

يمكن ان نرصف معطيات لا تنتهي حول دلالات هذا الحدث وما تلاه، ويمكن ان نتحدث باسهاب عن المصير الذي نحته صدام حسين بنفسه لنفسه، وللبلد بأكمله، عندما زج به في سلسلة حروب متوالية وعابثة ومدمرة حطمت إمكاناته أحدثت نكسات نفسية واجتماعية بليغة التأثير في سكانه، كما ان بالامكان استعراض الماضي الوحشي لنظام صدام حسين والظروف المرعبة التي حكم تحت ظلها، وتحمل بذلك وزر دماء غزيرة وبريئة لملايين العراقيين.

لكن كل هذا الحديث يبدو مكروراً، بل انه يبدو دليلاً اضافياً على توقف الزمن العراقي على لحظة يوم 9 / 4/ 2003 التي مثلت سقوط نظام صدام حسين.

بعد عشرة اعوام على ذلك الحدث، من الغريب ان يستمر انقسام العراقيين حوله بالطريقة والكيفية التي تم بها في اليوم الاول، فما زال هناك من يدافع بقوة عن عصر صدام حسين ويعتقد ان ما جرى خلال السنوات التي اعقبت سقوطه دليل على صحة المنهج الديكتاتوري الذي اعتمده صدام لحكم العراق، بل ان بعض النخب المثقفة التي من المفترض ان تكون طليعية في التمسك بقيم الديمقراطية باتت تتحدث ضمنياً عن ان العراق لا يُحكم الا بطاغية او يتقسم.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish