تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مصير مصير الإدارة الذاتيّة لشمال سوريا

يترقب الشارع في شرق الفرات معرفة مصير الإدارة الذاتية بعد الأوضاع العسكرية الجديدة، والاتفاقات السياسية حول وضع المنطقة، وما موقف الإدارة الذاتية ومكونات المنطقة.

GettyImages-1136141122.jpg

قامشلو: في 12/10/2019، أعلنت تركيا الاستيلاء على سري كانيه حتّى كريسبي في عملية أطلق عليها تسمية نبع السلام، حيث تمّ فصل المنطقة الممتدّة من ديرك على الحدود مع كردستان العراق حتّى مدينة الدرباسيّة المتاخمة للحدود التركيّة – السوريّة عن بقيّة مناطق شرق الفرات، نتيجة سيطرة الجيش التركيّ والفصائل المسلّحة للمعارضة السوريّة، على اعتبار أنّ سري كانيه تُعتبر المدخل البريّ صوب بقيّة المناطق الأخرى في شمال سوريا وشرق الفرات.

وبعد إعلان الاتفاق بين قوّات سوريا الديمقراطيّة والدولة السوريّة على عودة الجيش السوريّ إلى مناطق سيطرة الإدارة الذاتيّة، حيث دخلت القوّات السوريّة إلى بلدة تلّ تمر، التي تبعد 30 كلم عن سري كاني في 14/10/2019 وفي مناطق حدوديّة أخرى، انتشرت وحدات من قوّات النظام مزوّدة بدبّابات وآليّات ثقيلة في محيط مدينة منبج، وكذلك قرب مدينتيّ الطبقة وعين عيسى.

وقالت الإدارة الذاتيّة في بيان نشرته منتصف تشرين الأوّل/أكتوبر: إنّ الإدارة الذاتيّة مستمرّة في عملها الإداري، وإنّ الاتفاق هو عسكريّ فقط ويتضمّن انتشار الجيش السوريّ على الشريط الحدوديّ فحسب.

تواصل "المونيتور" عبر الهاتف مع الصحافيّ باز بكاري في فرنسا، الذي قال: "بكلّ تأكيد، لا توجد مؤشّرات على بقاء الإدارة على حالها. وفي كلّ الأحوال، كان من المتوقّع أنّ أيّ تسوية سواء أكان بالسبل العسكريّة أم السياسيّة ستفرض واقعاً جديداً لا يقبل ببقاء الأمور على حالها، وليس فقط في مناطق الإدارة الذاتيّة، بل في عموم سوريا".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish