دعت وزارة الخارجيّة الروسيّة في 9 نيسان/إبريل الفلسطينيّين والإسرائيليّين إلى ضبط النفس، رافضة "الاستخدام العشوائيّ الإسرائيليّ للقوّة ضدّ الفلسطينيّين" خلال المسيرات التي بدأوا بتنظيمها منذ 30 آذار/مارس قرب الحدود الفلسطينيّة - الإسرائيليّة في قطاع غزّة، وطالبتهم بالامتناع عن القيام بخطوات تؤدّي إلى تفاقم التوتّر.
بعد توقّف مفاوضات السلام الفلسطينيّة - الإسرائيليّة في عام 2014 وعدم نجاح أيّ جهود دوليّة لاستئنافها، كتبت فلسطين اليوم في 30 آذار\مارس "أن إذاعة "كان" الإسرائيليّة ذكرت أن "رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو رفض اقتراحاً روسيّاً بعقد قمّة سياسيّة مع رئيس السلطة الفلسطينيّة محمود عبّاس"، في حين أن عباس وافق على المقترح الروسي.
وأعلن وزير الخارجيّة الروسيّ سيرغي لافروف في شباط/فبراير أنّ موسكو تسعى إلى المساعدة على تجديد المفاوضات بين الفلسطينيّين والإسرائيليّين، لأنّ الحوار المباشر بينهم هو الطريق الوحيد نحو التسوية، مجدّداً اقتراحه ترتيب لقاء بينهم من دون شروط مسبقة، وأنّ موسكو في انتظار ردّهم.
ووصل وفد قياديّ من "حماس" برئاسة مسؤول علاقاتها الدوليّة عضو مكتبها السياسيّ موسى أبو مرزوق إلى موسكو في 30 آذار/مارس، تلبية لدعوة من وزارة الخارجيّة الروسيّة لمناقشة تطوّرات القضيّة الفلسطينيّة ومستقبل المصالحة ومواجهة السياسة الأميركيّة في الشرق الأوسط وبحث دور روسيا في المنطقة وـتهنئة الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين بإعادة انتخابه في آذار/مارس.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.