رام الله – الضفّة الغربيّة: خلال ايام قليلة، استجابت دولتين اوروبيتين (الدنمارك والنرويج) اضافة الى الامم المتحدة، للمطالبات الاسرائيلية، الداعية الى مراقبة تمويل المنظمات الاهلية الفلسطينية، بسبب اتهام تلك المؤسسات بالمشاركة في حملات المقاطعة ضدها، او بتمجيد اسماء الشهداء الفلسطينيين الذين نفذوا عمليات ضدها.
واعلنت النرويج في 27 أيّار/مايو عن وقف دعمها لمركز نسويّ فلسطينيّ يُعنى بتشجيع النساء على المشاركة في الإنتخابات في بلدة برقة في محافظة نابلس شمال الضفّة الغربيّة، في حين أعلنت الأمم المتحدة في 30 ايار/ مايو أنها توقفت عن دعم المركز ذاته للسبب نفسه. ويأتي ذلك إستجابة لطلب إسرائيليّ جرّاء إطلاق اسم دلال المغربي على المركز.
وكانت دلال المغربي قد قادت هجومًا مميتًا في تل ابيب عن طريق خطف حافلة وقد أدى الهجزم إلى مقتل37 مدنيًا بينهم 12 طفلاً في عام 1978.
وقال وزير الخارجية النرويجي بورج بريندي في 26 أيار/مايو "أن السلطة الفلسطينية استخدمت التمويل النرويجي لانشاء مركز نسائي تكريما لإرهابية" مشيرا الى ان "النرويج لن تدخل في اي اتفاقيات مساعدات جديدة مع لجنة الانتخابات الفلسطينية او هيئة الامم المتحدة للمرأة في فلسطين حتى يتم اتخاذ اجراءات لضمان عدم حدوث مثل هذه الاجراءات مرة اخرى فى المستقبل".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.