تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

جولة العبادي الإقليميّة... العمل على حفظ التوازنات تمهيداً لما بعد "داعش"

أثارت جولة رئيس الحكومة العراقيّة حيدر العبادي، التي شملت السعوديّة وإيران والكويت، الكثير من التكهّنات حول مضمون التوافقات والمحادثات التي أجريت في خصوص التمهيدات لفترة ما بعد "داعش" والمساعدات التي ستقدّمها الأطراف الإقليمية إلى العراق.

Omar Sattar
يونيو 22, 2017
Saudi Arabia's King Salman bin Abdulaziz Al Saud (R) receives Iraqi Prime Minister Haider al-Abadi in Jeddah, Saudi Arabia, June 19, 2017. Bandar Algaloud/Courtesy of Saudi Royal Court/Handout via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS PICTURE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. - RTS17RRQ

بغداد: 3 محطّات مهمّة شهدتها جولة رئيس الوزراء العراقيّ حيدر العبادي الخارجيّة الأسبوع الماضي، كانت أبرزها في السعوديّة، كونها الأولى منذ تسمّنه منصبه منذ حوالى 3 سنوات، وجاءت في توقيت تشهد فيه العلاقات الخليحيّة أزمة تاريخيّة بدأت بعد إعلان السعوديّة والبحرين والإمارات العربيّة المتّحدة قطع العلاقات الرسميّة مع دولة قطر.

وأكّد حيدر العبادي في لقاء مع مجموعة من الإعلاميّين قبيل مغادرته بغداد، متوجّهاً إلى السعوديّة في 17 أيّار/مايو من عام 2017، وحضره "المونيتور"، أنّ "زيارته للرياض مقرّرة منذ أكثر من عام، وأنّها لن تبحث في الأزمة الخليجيّة، والعراق لن يكون طرفاً فيها على الإطلاق"، وقال: "تهدف الزيارة للسعودية إلى تعزيز العلاقة بين البلدين، وخصوصاً على الصعيد الإقتصاديّ، حيث وعدت الرياض بتقديم تسهيلات إلى المستثمرين العراقيّين وبالمساهمة في إعمار المدن العراقيّة المحرّرة من داعش، إضافة إلى رفع مستوى التنسيق الأمنيّ بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب".

Subscribe for unlimited access

All news, events, memos, reports, and analysis, and access all 10 of our newsletters. Learn more

$14 monthly or $100 annually ($8.33/month)
أو

Continue reading this article for free

All news, events, memos, reports, and analysis, and access all 10 of our newsletters. Learn more.

By signing up, you agree to Al-Monitor’s Terms and Conditions and Privacy Policy. Already have an account? Log in