تراجع الأكراد السوريين في وجه تقدم الجيش السوري الحر بدعم من تركيا نحو منبج
بعدما صرّح إردوغان بأن منبج سوف تكون هدف تركيا المقبل وبعد تصريحات وزير الخارجية التركي بأن تركيا سوف تضرب وحدات حماية الشعب الكردي في حال لم تنسحب، يبدو أن القوات المدعومة من تركيا في سوريا بدأت بتنفيذ التهديدات في القرى الواقعة غرب منبج.
يبدو وكأن الصراعات الدائرة في سوريا ليست متداخلة ومتشابكة بما فيه الكفاية لتقوم تركيا بصبّ الزيت على النار من خلال تصعيد معركتها ضد القوات السورية الكردية التي تساعد الولايات المتحدة على دحر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
فقد تعهد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بالسيطرة على بلدة منبج، وهي بلدة سورية عربية تحررت من داعش على يد قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأتركا بمساعدة من القوات الجوية للتحالف الدولي.
وقد صرّح إردوغان أمام الصحفيين بتاريخ الأول من آذار/مارس الجاري قائلًا: "بعد تحرير مدينة الباب من إرهابيي داعش، منبج هي هدف تركيا الجديد. منبج هي المدينة التي ينتمي إليها العرب ولا يتعين على قوات سوريا الديموقراطية التواجد الآن في الرقة."
أما وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو فصرّح في تاريخ 2 آذار/مارس الجاري قائلًا: "لقد سبق أن قلنا إننا سوف نضرب في حال لم تنسحب وحدات حماية الشعب".