هل ستكون الرقة ساحة المعركة بين عسكريين جبّارين من تركيا وإيران؟
قد ينتهي المطاف بقائدين عسكريين مخصرمين، أحدهما إيراني والآخر تركي بمواجهة بعضهما في ساحة المعركة في شمال سوريا
في قصة هذين الرجلين، يبرز كلاهما كبطلين يحظيان بدعمٍ سياسي شعبي لا مثيل له ويقودان نخبة الوحدات المسلحة والمجهزة في العراق وسوريا. ويتابع كلا الرجلين عن كثب التطورات الحاصلة في مدينة الباب ويحضران لتبعاتها.
أحد الرجلين الذين أتحدث عنهما هو ظاهرة اجتماعية معروفة وهو: الجنرال قاسم سليماني، المعروف بأنه "سيف إيران في الشرق الأوسط". منذ عام 1988، يقود سليماني قوات القدس التابعة للحرس الثوري الإسلامي. وسرعان ما تصبح كل زيارة له للعراق وسوريا حدثًا مهمًا في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تنتشر صوره وتصريحاته انتشارًا واسعًا.
ولد سليماني في عام 1957 في قرية جبلية في محافظة كرمان في جنوب شرق إيران. عمل في البناء لفترةٍ من الزمن ومن ثم انضم إلى الحرس الثوري. واقتصر تحصيله العملي على المرحلة الابتدائية وحسب.
وشعّ نجم سليماني في الحرب بين إيران والعراق بعدما كان قد أثبت ولائه للنظام والثورة الإيرانية عندما نجح بإخماد الانتفاضة الكردية في عام 1979 في مهاباد.