النجيفي: نينوى في حاجة إلى رعاية دوليّة وتأخّر مسك حرس نينوى الأرض لعب بالنار
تحدث المحافظ السابق للموصل اثيل النجفي مع المونيتور حول مستقبل الموصل والصراعات الجارية فيها ومستقبل علاقة المحافظة مع بغداد واقليم كردستان ومصير القوات التركية في شمال العراق.
يتّهم محافظ نينوى السابق أثيل النجيفي بأنّه أحد أسباب سقوط مدينة الموصل في 10 حزيران/يونيو 2014 في يدّ تنظيم الدولة الإسلاميّة المعروف أيضاً باسم "داعش". وعلى إثر ضغوط من كتل سياسيّة، صوّت مجلس النوّاب العراقيّ في 28 أيّار/مايو 2015 على إقالته، لكنّه بقي متصدّراً للمشهد السياسيّ في محافظة نينوى.
عاد النجيفي بعد ذلك وشكّل ما عرف بـ"الحشد الوطنيّ" الذي غيّرت تسيمته في ما بعد إلى "حرس نينوى" الذي انضمّ أخيراً إلى هيئة الحشد الشعبيّ التابعة إلى الدولة العراقيّة. ويدور حديث كثير عن صدور مذكرة إلقاء قبض من القضاء العراقيّ في حقّ النجيفي، لكن لم يتمّ القبض عليه، على الرغم من تواجده مع مسؤولين حكوميّين وأمنيّين في شكل مستمرّ.
النجيفي الذي يعتبر مثيراً للجدل، هو شقيق رئيس مجلس النوّاب السابق، نائب رئيس الجمهوريّة الحاليّ أسامة النجيفي، وقد كان لـ"المونيتور" حوار معه من مقرّ إقامته الحاليّ في أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق:
المونيتور: ما هي استراتيجيّتكم على المستوى السياسيّ لمرحلة ما بعد "داعش" في محافظة نينوى؟ وهل تتوقّع أن يكون هناك تغيير في الخارطة السياسيّة داخل المحافظة، وقد تنبثق أحزاب وكتل جديدة غير تلك التي كانت تتواجد قبل 10 حزيران/يونيو 2014؟