تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل يؤثر مقتل القيادي الاخواني محمد كمال على سيناريو المصالحة بين الاخوان والدولة ؟

أعلنت وزارة الداخلية في بيان لها تصفية محمد كمال عضو مكتب الارشاد لتنظيم جماعة الاخوان ووصفته الشرطة بانه " رئيس اللجان النوعية والمسئول عن مقتل وائل طاحون رئيس مباحث حي المطرية وغيرها من الحوادث " ، و يطرح حادث مقتله عدد من الاسئلة حول مستقبل المصالحة والمؤامة والتفاهم بين النظام الحاكم وجماعة الاخوان ؟ .

Muslim Brotherhood memebers stand trial for an armed sit-in at Rabaa square, at a court on the outskirts of Cairo, Egypt May 31, 2016. REUTERS/Amr Abdallah Dalsh - RTX2F0TW

وجهت الشرطة المصرية ضربة مدوية ضد جماعة الاخوان بعد اعلان وزارة الداخلية نجاحها في تصفية الدكتور محمد كمال عضو مكتب الارشاد حيث ذكرت في بيانها  أنه  لقي مصرعه خلال مواجهة مسلحة مع قوة أمنية حال محاولة ضبطه برفقة حارسه، وأكدت الداخلية " أن قوات الامن عثرت  مع القيادي الاخواني  بندقية آليه عيار 7.62 ×39 وطبنجة عيار 9 مم، وكمية من الذخيرة من نفس العيار، بالإضافة إلى العديد من الأوراق التنظيمية المتعلقة بالتنظيم الإرهابى ونشاط المذكورين فى مجال العمل المسلح ".

وتتمثل أهمية الدكتور محمد كمال عضو مكتب الارشاد في تنظيم جماعة الاخوان وفقا لتحقيقات النيابة مع القيادي محمود غزلان التي نشرتها عدد من الصحف حيث  اعترف "بأن كمال هو  صاحب فكرة تأسيس وإنشاء اللجان الفرعية والنوعية وهو الذى وضع خطة وآليات تمويل تلك اللجان، التى تقوم بعمليات إرهابية فى أنحاء البلاد، من واقع أموال جماعة الإخوان".

وكانت جماعة الاخوان شهدت انقسام حاد خلال الفترة الماضية حيث انقسمت الي جبهتين الاولي بقيادة الدكتور محمد كمال  ومدير مكتب الخارج أحمد عبدالرحمن مع مجموعة من الشباب وتم تعين محمد منتصر متحدثا رسميا لجماعة الاخوان ، وتكونت تلك الجبهة بعد فترة من الاطاحة بالرئيس الاسبق محمد مرسي والتي شهدت سجن عدد من قيادات الاخوان وهروب اخرين خارج البلاد ، وتتبني تلك الجبهة منهج " الحراك الثوري " والذي يصفه معارضي الجماعة بــ" العمليات الارهابية "  ، والجبهة الاخري والتي يطلق عليها البعض " الحرس القديم " بقيادة الدكتور محمود عزت القائم باعمال المرشد و محمود حسين والتي تعلن بالتزام الجماعة بالمسار السلمي .

ونشبت معركة بيانات بين الجبهتين بعد قرارات   الدكتور محمود عزت بإعفاء محمد منتصر، المتحدث باسم الجماعة من منصبه والذي يتبع جبهة " الحراك الثوري "  وإيقافه لمدة أربعة أشهر، بدعوى ارتكابه مخالفات إدارية وتسريب أخبار الجماعة و فصل مسئولي وأعضاء ما يعرف داخل الإخوان بـ "لجان الطلاب والإعلامية والحراك الثوري"،بدعوى خروجهم عن قيادة الجماعة وعدم التزامهم بتعليمات القيادة العليا.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish