غازي عنتاب: مُني تنظيم الدولة الإسّلامية بخسارة عسكّرية كّبيرة، بعد طرد مقاتلوه من بلدة الراعي المحاذية للحدود التركية في 3 أيلول 2016، وقبلها من مدينة جرابلس بتاريخ 24/آب من العام الجاري، إضافةً الى انتزاع قوات سورية الديمقراطية مدينة منبج التابعة لريف حلب الشرقي من قبضة عناصر التنظيم في 13 من شهر آب/أغسطس الماضي وتسعى الى ربط شرق نهر الفرات بغربه.
وسيطرت فصائل من الجيش الحر المشاركّة في عملية (درع الفرات) والتي بدأت في 24 من شهر آب/أغسطس الماضي، بدعم جوي وعسكري من الجيش التركي، على بلدة الغندورة بالرابع من شهر أيلول/سبتمبر الجاري، وعلى القرى الفاصلة بين بلدة الراعي ومدينة جرابلس (أقصى شمال سوريا)، وبذلك أصبح الشريط الحدودي المّمتد من مدينة جرابلس شرق نهر الفرات الى مدينة أعزاز غربًا والمقدر طوله بتسعين كليو متر وعمقه من عشرة الى 15 كيلو متر، خاضعاً لسيطرة تشكيلات الجيش الحر، وتسعى للتقدم نحّو مدينة الباب، وباتت تبعد عنها حوالي ثلاثين كيلو متر.
وفي حديثه مع "موقع المونيتور"، قال العقيد هيثم العفيسي قائد اللواء (51) وضابط في غرفة عمليات حّوار كلس، ان عملية درع الفرات أكملت مرحلتها الأولى، وذكر إنه: "بفضل الله تم تنظيف شريط حدودي بطول تسعين كيلو متر، وبعمق من عشرة الى 15 كلم، وبذلك نكون قد أنهينا المرحلة الأولى والتي بدأت في 24 الشهر الماضي"، مضيفاً "أما المرحلة الثانية سنقوم بتنظيف المنطقة-ويقصد شمال سوريا المحاذية للحدود التركية-بعمق يتراوح بين عشرين الى ثلاثين كيلو متر من تنظيم داعش الإرهابي، ومن قوات سورية الديمقراطية الانفصالية".
وتابع العقيد العفيسي حديثه ليقول: "هدفنا خلق منطقة آمنة محاذية للحدود التركية، لرفع الظلم عن كاهل الشعب السوري، وليتمكن أهالينا الأحباء المهجرين والنازحين واللاجئين من العودة الى ديارهم ومنازلهم".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.