تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حصار حلب يدفع المعارضة إلى شنّ الهجوم الأكبر عليها

تقدّم واسع حقّقته قوّات المعارضة جنوب حلب، عقب أسابيع من تمكّن النّظام من حصار أحياء حلب الشرقيّة.

A Free Syrian Army tank fires in Ramousah area, southwest of Aleppo, Syria August 2, 2016. Picture taken August 2, 2016. REUTERS/Abdalrhman Ismail - RTSKU1N

حلب، سوريا – أوسع هجوم على حلب، بدأته فصائل المعارضة الأحد في 31 تمّوز/يوليو، الهجوم هو الأوّل من نوعه، إذ تشارك فيه جميع تشكيلات المعارضة وفصائلها في الشمال السوريّ.

وداخل الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة، والّتي تنهي بعد أيّام الشهر الأوّل لحصار فرضته قوات نظام بشار الأسد، اختلف المشهد كليّاً مع بدء سير المعارك في 31 تمّوز/يوليو، إذ تحوّلت نظرات الأهالي الحائرة والمترقّبة إلى نظرات تفاؤل بانتهاء معاناتهم مع الحصار، بينما تغطّي سحب الدخان، الناتجة عن حرق السكّان لإطارات السيّارات سماء المدينة، لحجب الرؤية عن الطائرات الحربيّة.

يحاول السكان هنا قضاء حاجيتهم في الصباح الباكر، بينما لا تفارق الطائرات أجواء المدينة، وبين الحين والآخر تنهال رشقات من راجمات الصواريخ والمدفعية التابعة للنظام على أحياء مدينة، لتهز الانفجارات المدينة بكاملها مع بدء المعارك قبل غياب الشمس بساعات، كما هو المعتاد. صحيح أن هذه الانفجارات والمعارك تبث الخوف في القلوب، لكن الغريب أنها في ذات الوقت تبث الأمل بانتهاء الحصار. 

ما يزيد عن 320 ألف شخص محاصر هنا داخل أحياء حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، حسبما أفاد رئيس مجلس حلب الحرّة بريتا حجّ حسن لـ "المونيتور"، وتنتظر هؤلاء ظروف إنسانيّة في غاية الصعوبة، إذا ما استمرّ الحصار المفروض، مع انعدام المحروقات ونفاد الموادّ الغذائيّة من الأسواق تدريجيّاً.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish