حلب، سوريا – أوسع هجوم على حلب، بدأته فصائل المعارضة الأحد في 31 تمّوز/يوليو، الهجوم هو الأوّل من نوعه، إذ تشارك فيه جميع تشكيلات المعارضة وفصائلها في الشمال السوريّ.
وداخل الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة، والّتي تنهي بعد أيّام الشهر الأوّل لحصار فرضته قوات نظام بشار الأسد، اختلف المشهد كليّاً مع بدء سير المعارك في 31 تمّوز/يوليو، إذ تحوّلت نظرات الأهالي الحائرة والمترقّبة إلى نظرات تفاؤل بانتهاء معاناتهم مع الحصار، بينما تغطّي سحب الدخان، الناتجة عن حرق السكّان لإطارات السيّارات سماء المدينة، لحجب الرؤية عن الطائرات الحربيّة.
يحاول السكان هنا قضاء حاجيتهم في الصباح الباكر، بينما لا تفارق الطائرات أجواء المدينة، وبين الحين والآخر تنهال رشقات من راجمات الصواريخ والمدفعية التابعة للنظام على أحياء مدينة، لتهز الانفجارات المدينة بكاملها مع بدء المعارك قبل غياب الشمس بساعات، كما هو المعتاد. صحيح أن هذه الانفجارات والمعارك تبث الخوف في القلوب، لكن الغريب أنها في ذات الوقت تبث الأمل بانتهاء الحصار.
ما يزيد عن 320 ألف شخص محاصر هنا داخل أحياء حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، حسبما أفاد رئيس مجلس حلب الحرّة بريتا حجّ حسن لـ "المونيتور"، وتنتظر هؤلاء ظروف إنسانيّة في غاية الصعوبة، إذا ما استمرّ الحصار المفروض، مع انعدام المحروقات ونفاد الموادّ الغذائيّة من الأسواق تدريجيّاً.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.