تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

إدارة أوباما تضع خطة لإنفاق 56 مليون دولار على ليبيا

الولايات المتحدة تعزّز دعمها لحكومة الوفاق الجديدة في ليبيا.
Forces aligned with Libya's new unity government are seen on the road as they advance on the eastern and southern outskirts of the Islamic State stronghold of Sirte, in this still image taken from video on June 9, 2016.   Via REUTERS TV - RTSGPGM

تقدّم إدارة أوباما الدعم لحكومة الوفاق الوطني الجديدة التي تساندها الأمم المتحدة وقد وضعت خطة مساعدة بقيمة 56 مليون دولار للأشهر المقبلة.

صرّح المبعوث الخاص إلى ليبيا جوناثان وينر أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ خلال جلسة استماع 15 حزيران/يونيو أنّ وزارة الخارجية الأمريكية تخطّط لتخصيص 35 مليون دولار في تمويل العام الحالي والمسبق لمساعدة عملية الانتقال السياسي في ليبيا. ويشمل هذا المبلغ 4 ملايين دولار لبرنامج تحقيق الاستقرار بقيادة الأمم المتحدة وتمّ الإعلان عنها في نيسان/أبريل لتصليح البنى التحتية العامة مثل المستشفيات ومنشآت الماء.

يتطلّب المقترح تحريك المال الذي سبق أن وافق عليه الكونجرس. ولكنّ بعض التمويل يحتاج إلى الضوء الأخضر من المشرّعين، وفق ما قاله مسؤول في وزارة الخارجية للمونيتور.

بهذا تُضاف الأموال إلى طلب المساعدة الثنائي بقيمة 20،5 مليون دولار من وزارة الخارجية للعام المالي الذي يبدأ في 1 تشرين الأول/أكتوبر. وتكون مساهمة الولايات المتحدة في ليبيا في العام المقبل بقيمة 55،5 مليون دولار.

قال وينر لأعضاء مجلس الشيوخ: "تنصّ علينا مصالحنا الاستراتيجية في ليبيا دعم حكومة موحدة ومسؤولة تلبّي الحاجات الاقتصادية والأمنية للشعب الليبي. ولطالما كان تشكيل حكومة وفاق وطني من أولويات سياستنا كي تكون هذه الحكومة جسراً موحداً يساعد الليبيين على تخطّي الفترة المحبطة من التنافس السياسي والانقسام حتى تتبنّى البلاد دستوراً جديداً وحكومة تدوم لوقت طويل". 

وتابع وينر حديثه فحثّ الفصائل الليبية في طرابلس وفي شرق البلاد على دعم حكومة الوفاق الوطني التي أقرها مجلس الأمن الأممي في كانون الأول/ديسمبر. من دون المصالحة واستئناف التنقيب عن النفط (الذي تراجع إنتاجه من 1،5 مليون برميل في اليوم إلى 400 ألف برميل)، قد تعلن البلاد عن إفلاسها في غضون سنتين.

استُقبل وينر بحفاوة في كابيتول هيل على الرغم من وجود شكوك من الطرفين حول قدرة المجتمع الدولي على جمع الفصائل المتنازعة والتغلّب على الدولة الإسلامية وعلى مجموعات إسلامية أخرى في ليبيا. وقد عارض العديد من الجمهوريين قرار الرئيس باراك أوباما بالتدخل في انقلاب 2011 ضدّ معمر القذافي وقد حرص المرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب على التركيز على هذا الموضوع في تهجمه على منافسته هيلاري كلينتون وتاريخها كوزيرة خارجية على الرغم من تعبيره في الماضي عن دعمه لحملة حلف شمال الأطلسي.

قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية عن ولاية تنيسي الجمهوري بوب كوركر: "أعتقد أنّ تأثيرنا لا يزال ضئيلاً جدّاً في بلد قد يولّد مشاكل أكبر بكثير من مشاكل سوريا. يبدو لي أننا لم نتوصّل بعد إلى اتفاق بشأن أي مسألة ملحّة أو خطيرة بالنسبة إلى السلبية التي قد تطرأ في حال فشل المشروع الليبي".

وكرّر الديمقراطي الأبرز في اللجنة الحاجة إلى الوحدة التي من دونها سينمو الضغط على التدخلات الخارجية المتنافسة.

قال السيناتور بن كاردن الديمقراطي عن ولاية ماريلاند: "لم تطلب حكومة الوفاق الوطني تدخلاً خارجياً. في حين يمكننا تقديم تدريب للوحدات تحت سيطرة هذه الحكومة، لا يمكننا خوض المعركة بدلاً منها. عندما تقرّر الولايات المتحدة، هذا في حال قرّرت، تزويد القوات الليبية بأسلحة وتدريب، يجب أن تكون واعية كامل الوعي مَن الجهة التي تدعمها وأنّ هذا الدعم قد يرتدّ على الولايات المتحدة لاحقاً".

نشرت الولايات المتحدة مجموعة من القوات الخاصة في البلاد للمساعدة على تنظيم الصراع ضدّ داعش. وقال وزير الخارجية جون كيري في أيار/مايو إنه مستعدّ للنظر في إعفاءات عن الحظر الدولي على الأسلحة ضدّ البلاد.

وقد عبّر السيناتور روبرت مينيندز الديمقراطي عن ولاية نيو جرسي عن مخاوفه من أنّ بعض حلفاء الولايات المتحدة خصوصاً تركيا والإمارات وقطر ومصر دعموا مجموعة من الجهات التي نشطت في الأحداث الليبية. وتساءل عن مدى حكمة رفع الحظر في ظلّ هذه الظروف.

وأضاف مينيندز: "كيف يمكن لإدارة أوباما الحرص على التزام حلفائها بالقانون الدولي وعدم استخفافهم بحكومة الوفاق؟ وكيف يمكن للولايات المتحدة التأكد من أنّ حكومة الوفاق الوطني قوية بما فيه الكفاية للتحكّم بالأسلحة المزوّدة؟"

اعترف وينر أنّ السهر على تحقيق هذه النتيجة سيكون "مسؤولية مشتركة" بين ليبيا والمموّنين المحتملين للأسلحة بما فيهم الولايات المتحدة.

Join hundreds of Middle East professionals with Al-Monitor PRO.

Business and policy professionals use PRO to monitor the regional economy and improve their reports, memos and presentations. Try it for free and cancel anytime.

Free

The Middle East's Best Newsletters

Join over 50,000 readers who access our journalists dedicated newsletters, covering the top political, security, business and tech issues across the region each week.
Delivered straight to your inbox.

Free

What's included:
Our Expertise

Free newsletters available:

  • The Takeaway & Week in Review
  • Middle East Minute (AM)
  • Daily Briefing (PM)
  • Business & Tech Briefing
  • Security Briefing
  • Gulf Briefing
  • Israel Briefing
  • Palestine Briefing
  • Turkey Briefing
  • Iraq Briefing
Expert

Premium Membership

Join the Middle East's most notable experts for premium memos, trend reports, live video Q&A, and intimate in-person events, each detailing exclusive insights on business and geopolitical trends shaping the region.

$25.00 / month
billed annually

Become Member Start with 1-week free trial

We also offer team plans. Please send an email to pro.support@al-monitor.com and we'll onboard your team.

What's included:
Our Expertise AI-driven

Memos - premium analytical writing: actionable insights on markets and geopolitics.

Live Video Q&A - Hear from our top journalists and regional experts.

Special Events - Intimate in-person events with business & political VIPs.

Trend Reports - Deep dive analysis on market updates.

All premium Industry Newsletters - Monitor the Middle East's most important industries. Prioritize your target industries for weekly review:

  • Capital Markets & Private Equity
  • Venture Capital & Startups
  • Green Energy
  • Supply Chain
  • Sustainable Development
  • Leading Edge Technology
  • Oil & Gas
  • Real Estate & Construction
  • Banking

Start your PRO membership today.

Join the Middle East's top business and policy professionals to access exclusive PRO insights today.

Join Al-Monitor PRO Start with 1-week free trial