من يقف وراء التّصويت لتصنيف الإخوان المسلمين كمجموعة إرهابيّة؟
صوّتت اللّجنة القضائيّة المنقسمة وفق سياسة كلّ من الحزبين لمطالبة وزارة الخارجيّة بإصدار القرار الذي نال موافقة الأكثرية.
يقول الجمهوريّون إنّ دافعهم الوحيد لتصنيف الإخوان المسلمين كمجموعة إرهابيّة هو الحفاظ على سلامة الأميركيّين.
لكنّ النّقاد يشتبهون أيضًا بثلاثيّ من التّأثيرات الخارجيّة: مصر، والإمارات العربيّة المتّحدة ودونالد ترامب.
صوّتت اللّجنة القضائيّة بمجلس النّواب في 24 شباط/فبراير بأغلبيّة 17 صوتًا مقابل 10 أصوات، انقسمت وفق سياسة كلّ من الحزبين، لمطالبة وزارة الخارجيّة بالتّحرّك ضدّ المجموعة الإسلاميّة أو تبرير رفضها لمثل هذا التّحرّك. وإنّ مشروع القانون، مع أنّ فرصة تحوّله إلى قانون معدومة أو شبه معدومة، سيرحّب به بدون شكّ حلفاء الولايات المتّحدة مثل الرّئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي تعرّض لانتقادات كثيرة على موقفه المتصلّب ضدّ الإخوان.
وقال منجي الذوادي من مركز دراسة الإسلام والدّيمقراطيّة، وهي خليّة تفكير في واشنطن تدعم العمل مع المجموعات الإسلاميّة السّياسيّة غير العنيفة، "لا نعرف من يقف بالتّحديد وراء هذا الأمر. لكنّنا نعتقد بالتّأكيد أنّ السيسي يضغط [لتحقيق] ذلك، وربّما الإمارات العربيّة المتّحدة تقف وراء الموضوع".