كاتب عراقيّ يعرّف العالم العربيّ إلى الأدب الفارسيّ
يساهم غسان حمدان في رأب الصدع الإيرانيّ العربيّ من خلال ترجمة الأدب الفارسيّ إلى العربيّة.
وُلد غسان حمدان في العراق، وترعرع في إيران، وأمضى فترة من حياته في سوريا. وهو يعتبر كلاً من إيران والعراق مسقط رأسه. بدأ مسيرته المهنيّة بترجمة الشعر الفارسيّ، لكنّه بدأ في السنوات القليلة الماضية يترجم روايات إيرانيّة وينشرها للعالم العربيّ، خصوصاً مصر. وقد نشر ترجمات لأكثر من اثنتي عشرة رواية لعدد من أشهر الأدباء الإيرانيّين.
وفي مقابلة حصريّة مع "المونيتور"، تحدّث حمدان عن عمله وعن الهوّة التي اتّسعت بين إيران والعالم العربيّ وعن إمكانيّة ردمها من خلال الأنشطة الثقافيّة، مثل ترجمته الأعمال الفارسيّة إلى اللغة العربيّة. وقال إنّ أولويّته هي "تعريف القرّاء العرب إلى الصوفيّين الإيرانيّين المشهورين".
المونيتور: وُلدتَ في بغداد، لكنّك ترعرت في إيران، واليوم تترجم روايات فارسيّة شهيرة وتنشرها في القاهرة. كيف بدأت هذه الخطوة؟
حمدان: ولدتُ في بغداد، لكنّ عائلتي انتقلت إلى إيران قبل الثورة، عندما كانت العلاقات جيّدة بين البلدين. وبعد وصول صدّام [حسين] إلى السلطة في العراق واندلاع الحرب مع إيران، طُردنا من العراق بحجّة أنّنا إيرانيّون.