تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

رفسنجاني: المتشدّدون في إيران "منسجمون مع نتنياهو"

قال آية الله هاشمي رفسنجاني إن المتشدّدين في إيران يلتقون مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في معارضة التوصل إلى اتفاق نووي مع الغرب، ما أثار غضب إحدى الصحف الأكثر محافظية في إيران.

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu addresses a joint meeting of Congress in the House Chamber on Capitol Hill in Washington, March 3, 2015. REUTERS/Gary Cameron (UNITED STATES  - Tags: POLITICS)   - RTR4RWHO

أثار الخطاب الذي ألقاه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الكونغرس الأميركي في الثالث من آذار/مارس الجاري محذّراً من مغبة توقيع اتفاق نووي مع إيران، والتغطية المحمومة التي رافقت الحدث، دوّامة من السجال حتى بين الأفرقاء الإيرانيين المختلفين. فمع اقتراب المهلة المرنة التي حُدِّدت لانتهاء المباحثات النووية الإيرانية مع مجلس الأمن الدولي في 31 آذار/مارس الجاري، تتبادل المجموعات السياسية الإيرانية تسديد الضربات. ويوم أمس، عمد آية الله هاشمي رفسنجاني، رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، إلى تصعيد اللهجة الكلامية عبر تشبيه المتشدّدين ومنتقدي الاتفاق النووي في إيران برئيس الوزراء الإسرائيلي.

ووصف رفسنجاني المفاوضات النووية، في كلمة ألقاها في وزارة الداخلية، بأنها "المشروع الأهم للإدارة"، وجدّد التأكيد بأن "فريق المفاوضات النووية يحظى بالدعم من المرشد الأعلى". وأضاف أنه حتى المفاوضين ذكروا مراراً وتكراراً أنهم "يمضون قدماً في تنفيذ مخططات المرشد الأعلى" في المباحثات النووية، "لكنني لا أعلم لماذا ينسجم هؤلاء الأفرقاء ‘القلقون’ مع نتنياهو". يشار إلى أن منتقدي الاتفاق النووي أطلقوا على أنفسهم اسم "القلقين"، وقد انتشرت التسمية عبر وسائل الإعلام الإيرانية، وتُستخدَم للإشارة إلى المتشدّدين الذين يعارضون التوصل إلى اتفاق نووي.

رداً على زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة، أقام رفسنجاني مقارنةً بين السلوكيات الهدّامة المختلفة قائلاً: "ذهب إلى هناك لاستفزاز [الرئيس باراك] أوباما، وهنا يقول القلقون إنهم سيكشفون أسراراً".

أضاف رفسنجاني أن الانتقادات التي وجّهها بعض أعضاء مجلس الشورى إلى المفاوضين النوويين ليست نقداً بنّاء بل نقد "هدّام وحاقد". وسأل لماذا يلتزمون الصمت في ما يتعلق بقضايا الفساد الاقتصادي في حين أنهم يعترضون على "مسألة تساهم في حماية بلادنا وعلاقاتها مع العالم".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish