تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الفلسطينيون يحضّرون لانتفاضة دبلوماسية

في حين تنشغل إسرائيل بالانتخابات وينهمك العالم العربي بمحاربة الدولة الإسلامية، يشعر الفلسطينيون بالتهميش ويسعون إلى إطلاق "انتفاضة دبلوماسية".

Palestinian President Mahmoud Abbas (L) and Egyptian President Abdel Fattah al-Sisi attend a Gaza reconstruction conference in Cairo October 12, 2014. Egypt, which brokered a ceasefire between Israel and the Palestinians in Gaza after a 50-day war, used a reconstruction conference in Cairo on Sunday to call for a wider peace deal based on a 2002 Arab initiative.  REUTERS/Mohamed Abd El Ghany (EGYPT - Tags: POLITICS) - RTR49UU5

لطالما شعر الفلسطينيون بأنهم الحلقة المنسية والمنبوذة في الشرق الأوسط ولم يشعروا بأنهم دولة تحتلها إسرائيل ويهمشها العرب. وفي إحدى المرات، تلا أبو علاء (أحمد قريع)، رئيس الوزراء السابق والمفاوض الأعلى في اتفاقية أوسلو في العام 1993، قصيدة هندية تقول، "أنا لوحدي وأنت لوحدك، فلنكن لوحدنا معاً."

اليوم، وبعد 21 عاماً، ما زال الفلسطينيون والإسرائيليون يشعرون بعزلتهم ولكن كلّ على حدًه. في هذا السياق، أطلع مسؤول أعلى في حركة فتح في رام الله المونيتور بأنّ القيادة الفلسطينية باتت تشعر بالتهميش الكلي مؤخراً في المنطقة وفي المجتمع الدولي. ويقول المسؤول، "في إسرائيل، القضية الفلسطينية تضيع في ضوضاء الانتخابات، حتى من جهة اليساريين، وفي الولايات المتحدة، تبدو العزيمة السياسية واهنة لطرح موضوع الاعتراف الدائم بالدولة الفلسطينية بعد الانتخابات. من جهته، الاتحاد الأوروبي هو أضعف من أن يتحرك وحيداً في قضية الدولة الفلسطينية في حين تصبّ الدول العربية تركيزها في اتجاه واحد يتلخص بمواجهة الدولة الإسلامية في الحروب في سوريا والعراق والتصدي للتحدي الإيراني."

وفق المسؤول في حركة فتح، تفكّر القيادة الفلسطينية في طريقة للتعامل مع هذا الوضع.ويدّعي بأن فلسطين ستبرز بحلّتين جديدتين مع حلول شهر نيسان/أبريل 2015 وأنّ الأصداء ستصل إلى العالم والمنطقة. الجبهة الجديدة الأولى هي كناية عن "انتفاضة دبلوماسية" تدعو الأطر الإقليمية والدولية إلى حلّ النزاع والاعتراف بالدولة الفلسطينية وفق القانون الدولي. وسيتبع هذه الانتفاضة الدبلوماسية انتفاضة شعبية سلمية تجمع بين عدد أكبر من التظاهرات في محيط المستوطنات والجدار الفاصل والقدس الشرقية.

وأضاف المسؤول، "حان وقت الاستقلال من خلال الدبلوماسية كنوع من حروب الاستقلال."

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish