تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

انتقدت لجنة مؤتمر في إيران برنامجها النووي

انتقد أعضاء لجنة مؤتمر عقد في طهران علناً التكاليف العالية على البلاد نتيجة الملف النووي.
EDITORS' NOTE: Reuters and other foreign media are subject to Iranian restrictions on their ability to film or take pictures in Tehran.

Russian (L and R) and Iranian operators monitor the nuclear power plant unit in Bushehr, about 1,215 km (755 miles) south of Tehran, November 30, 2009. Russia plans to start up Iran's first nuclear power station in March 2010 to coincide with the Iranian New Year, two sources closely involved with the project told Reuters. Russia agreed in 1995 to build the 1,000 megawatt

انتقد المؤتمر الذي عُقد في جامعة طهران بشدة البرنامج النووي للدولة والتكاليف المترتبة عليه، مما دفع أحد المسؤولين في البرلمان لإدانته والمطالبة باتخاذ الإجراءات القانونية ضد الأعضاء البارزين في لجنته.

وقد نشرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) محاضر المؤتمر وانتشرت القصة على وسائل الاعلام الاجتماعية بعد أن قامت إذاعة فاردا بجمع أهم النقاط التي تمت مناقشتها خلال المؤتمر.

وقال عضو البرلمان السابق أحمد شيرزاد الذي شغل منصبه خلال الاجتياح الاصلاحي في عام 2000: "لقد قلت وقتئذٍ إنه لن تخرج مياه صالحة من بئر النووي. ولا حتى كوب واحد من الماء. وإذا سُئلت لما اتجهت البلاد صوب النووي، يكون جوابي أنني لا أعرف".

وأضاف شيرزاد أن أحد أسباب وراء ذلك يشبه الحرب بين إيران والعراق في الثمانيات عندما تمّ أخيرًا التوقيع على قرار الأمم المتحدة رقم 598. وقال إن "مجموعة صغيرة من الناس الذين يجلسون وراء الأبواب المغلقة والذين يعتقدون أنهم حكماء" هم الذين يتخذون القرارات عن الأمة جميعًا.

وخلافا للصناعات النفط والغاز والبتروكيماويات، وقال شيرزاد إن ايران لا تملك الموارد الأولية والدراية التكنولوجية لتشغيل البرنامج النووي.

من جهته، قال استاذ جامعة طهران صادق ريباكلام، الذي يواجه حالياً عقوبة مع وقف التنفيذ بسبب انتقاداته السابقة للبرنامج النووي: "في خلال الـ11 سنة الماضية، كان كل من يدعم البرنامج النووي يُعتبر ثوريًا ووطنيًا أما الذين كان لهم رأي مخالف فدُعيوا بالخونة، وفقاً للرئيس محمود أحمدي نجاد. كانت هذه هي المرة الأولى التي يُسمح بها بالكلام عن النووي بعيداً عن مؤسسات الحكومة، مما يُعتبر أحد انجازات الحكومة الجديدة".

وأضاف أنه عندما كان يكتب مقالات انتقادية عن النووي في ظل حكم أحمدي نجاد، كان المدققون يقولون له إنهم تلقوا أوامر بعدم نشر وجهات نظر مختلفة عن الموضوع وعليهم طباعة المقالات التي تشيد بالحكومة وحسب.

وقال زيباكلام أيضًا إنه سأل في أحد الأيام المفاوض النووي عباس عراقجي التالي: "ماذا لو سألك أحد أحفادك في المستقبل إذا كنت تعتقد أن إيران كانت لتستفيد أكثر لو تم استخدام تمويل النووي لإدارة المياه في البلاد؟"

وفقًا لزيباكلام، أجاب عراقجي:"أنا لا أعرف".

وقال زيباكلام إن البرنامج النووي الذي أدى إلى فرض العقوبات الاقتصادية على إيران وعزلها سياسياً قد كلّف البلاد أكثر من الحرب العراقية الإيرانية المدمرة.

من جهته، يرفض أستاذ العلاقات الدولية في جامعة العلامة طباطبائي في طهران داوود هيرمياس-بافند أي مقارنة لمحاولة إيران لتأميم النفط في أوائل الخمسينات، مما أدى إلى حصار اقتصادى فرضته بريطانيا والإطاجة بحكومة رئيس الوزراء محمد مصدق.

قال بافند: "ما حصل في ظل حكم مصدق كان نضالاً من أجل الحقوق على أساس القانون الدولي".

وأضاف: "ولكن على الصعيد الملف النووي، إن عملية المقاومة ضد البلطجة على المدى الطويل أدت إلى تقليص الحقوق التي لا يمكن التنازل عنها. ففي كل مرة كانت تنتهي المفاوضات من دون قرار، كانت تؤدي إلى فرض عقوبات جديدة".

وأضاف أن الرئيس حسن روحاني "مسؤول أمام الشعب والتاريخ"، وأنه ينبغي أن يكون إيجاد حل سلمي للملف النووي.

أما عضو السياسة الخارجية في البرلمان الإيراني ولجنة الأمن القومي إسماعيل كوثري فيعتبر الأشخاص مثل شيرزاد أنهم" عبيد للأجانب "وأيديهم ممتدة صوبهم".

وقال إن بافند لديه "مشكلة مع التقدم والفخر" للبلاد، مضيفا أنه "يجب اتخاذ اجراءات قانونية ضد الأشخاص الذين لديهم مشكلة مع تقدم النظام."

More from Arash Karami

Recommended Articles