تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل تتقارب "حماس" ودحلان ضدّ عبّاس؟

Palestinian President Mahmoud Abbas (C) stands between Prime Minister Ismail Haniyeh (L) and senior Fatah leader Mohammed Dahlan during the letter of appointment ceremony in Gaza February 15, 2007. Abbas formally asked Haniyeh of Hamas on Thursday to form a new unity government and urged him to abide by peace accords signed with Israel. REUTERS/Suhaib Salem (GAZA) - RTR1MG8Z

كان من الواضح أنّ الأزمة التي تمرّ فيها حركتا "فتح" و"حماس"، قد تفضي إلى تحالفات جديدة، كانت مستبعدة حتّى وقت قريب، وهذا ما حصل أخيراً من غزل تدريجيّ بين "حماس" ومحّمد دحلان، وهو القياديّ المفصول من "فتح" والخصم اللّدود للرّئيس عبّاس.

وأكّد صلاح البردويل، وهو المسؤول الإعلاميّ في "حماس"، في 27/10، أنّ الحركة لا تمانع من الحديث مع دحلان بعد إتمام المصالحة، لأنّ المصالحة المجتمعيّة تمحو ما قبلها، و"حماس" لا تمانع من أن تحاور أيّ فلسطينيّ مهما كان ماضيه، بعيداً من الخلافات الداخليّة التي تعيشها "فتح".

ردود قاسية

وقال يحيى موسى، وهو رئيس لجنة الرقابة في المجلس التشريعيّ والقياديّ في "حماس"، في حوار مع "المونيتور": "إنّ ماضي دحلان أفضل من حاضر عبّاس، الذي يدير الوضع الفلسطينيّ بانهزام وانكسار، وطريقته في عمليّة التّسوية مع إسرائيل لم تجلب غير مزيد من التّهويد ومصادرة الأراضي في الضفّة".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish