المتطوّعون العراقيّون... الحماس وحده لا يكفي
إذ يتحدّث حميد بحماس عالٍ عن استعداده لقتال "الدولة الإسلاميّة" والدفاع عن الوطن، فإنّ الواقع يشير إلى أسباب أخرى دفعته إلى الانخراط في صفوف المتطوّعين، ومنها البطالة والحاجة الماديّة.
تتواصل عمليّات الحشد الشعبيّ استجابة لفتوى "الجهاد الكفائيّ" التي صدرت بعد ثلاثة أيّام من احتلال تنظيم "الدولة الإسلاميّة" لمدينة الموصل (465 كلم شمال بغداد) في العاشر من حزيران/ يونيو الماضي.
ومن بين نحو مائتي متطوّع، يتدرّب سعد حميد (20 عاماً) في الكفل جنوب بابل (100 كم جنوب بغداد) في دورة تدريبيّة تستغرق شهراً، يتعلّم خلالها استخدام السلاح وأساليب القتال، ليلتحق بعدها مع رفاقه بجبهات القتال.
وإذ تحدّث حميد لـ"المونيتور" في 24 تمّوز/يوليو في بابل، بحماس عالٍ عن استعداده لقتال "الدولة الإسلاميّة" والدفاع عن الوطن، استجابة لدعوة المرجعيّة الدينيّة للجهاد الكفائيّ، فإنّ الواقع يشير إلى أسباب أخرى دفعته إلى سرعة الانخراط في صفوف المتطوّعين، ومنها البطالة والحاجة الماديّة.
يقول حميد: "أنا مطمئنّ نفسيّاً لحصولي على دخل شهريّ ثابت لإعالة أسرتي المؤلّفة من أمّي وأخواتي الثلاثة".