تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

السيستاني يضع خطوط حمراء على مرشحي رئاسة الحكومة

قد وضع السيستاني خطوطاً حمراء بخصوص مرشحي رئاسة الوزراء وطالب بالاسراع بتشكيل الحكومة قبل الموعد المقرر في الشهر القادم.

BAGHDAD, IRAQ - FEBRUARY 23 : An Iraqi Shiite man carries a picture of Iraq's powerful Shiite cleric Grand Ayatollah Ali al-Sistani as he takes part in a protest  against the bombing of a Shiite holy shrine  on February 23, 2006 in the Karradah district in Baghdad, Iraq. Protests against the bombing  of the Askariya golden dome  Shiite holy shrine continue in Baghdad and other Shiite cities around the country for the second day. The Askariya golden-dome  shrine, which hosts the tombs of Imam Ali al-Hadi and

تبنى السيستاني منذ بدء العملية السياسية في العراق منهج التوجيه العام دون التدخل في القرار السياسي للحكومة العراقية. ويأتي هذا وفقاً لمتبنياته الدينية والسياسية التي لا تجوز له العمل السياسي بوصفه رجل دين ومرجع كبير للطائفة الشيعية. وقد بذل السيستاني كل جهودة منذ التدهور السياسي في العراق من قبل عامين لإبعاد العراق من الإنزلاق نحو الهاوية؛ ولكن السياسات الخاطئة لرئيس الوزراء واصراره على الاستمرار فيها رغم تحذيرات المرجعية له قد وضع البلد في مأزق كبير لا يتوقع امكانية الخروج منه قريباً.

وقد ألزم السيستاني الساسة العراقيين على لسان ممثله الرسمي السيد احمد الصافي بانعقاد أول جلسة للبرلمان العراقي الجديد حسب التوقيتات الدستورية ليتم اختيارالرؤساء الثلاث (رئيس البرلمان، رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء) وتشكيل الحكومة الجديدة في العشرين من الشهر الماضي، مضيفاً «من المهم جدا الالتزام بهذه التوقيتات وعدم تجاوزها، ومن الضروري ان تتحاور الكتل، وان يتم خضعنه تشكيل حكومة فاعلة تتدارك الاخطاء السابقة وتفتح افاقا جديدة ومستقبلا افضل».

وقد انعقدت الجلسة الأولى في الأول من يوليو دون الحصول على اتفاقات بخصوص تشكيل الحكومة. وقد تقرر انعقاد الجلسة الثانية في الثامن من يوليو، ولكن أعلن التلفزيون الحكومي العراقي يوم السابع من يوليو بأن الجلسة الثانية للبرلمانقد تأجلت إلى 12 أغسطس المقبل.

ويرجع السبب الرئيسي لعدم الإتفاق الى إصرار المالكي على موقفه في الحصول على ولاية ثالثة. وقد أعلن رئيس البرلمان السابق ورئيس ائتلاف متحدون للاصلاح في الثالث من هذا الشهر عن تنازله من الترشيح لرئاسة البرلمان تسهيلاً لمهمة تشكيل الحكومة، حيث كان قد اشترط المالكي تنازله عن الترشيح لرئاسة الوزراء بتنازل النجيفي عن الترشيح لرئاسة البرلمان. ولكن المالكي رجع عن رأيه للتنازل من الترشيح بعد مبادرة النجيفي بالتنازل عن ترشيح نفسه مما أدى الى انغلاق المسار للوصول الى حل للأزمة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish