تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

قطر ترشح الرجوب رئيساً وحماس تدعمه

Hamas leader Khaled Meshaal (L) sits beside senior Fatah leader Jibril Rajoub during the wake for Ata Abbas, the older brother of Palestinian President Mahmoud Abbas ,at al-Yarmouk camp near Damascus January 4, 2011. Atta Abbas, approximately 80 years old, died on Sunday of natural causes, according to a Hamas official. REUTERS/Hamas/Handout   (SYRIA - Tags: POLITICS OBITUARY)  FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS. THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. IT IS D

ما زالت عملية خطف وقتل المستوطنين في الخليل تعصف بالوضع الفلسطيني، واعتبرت القيادة الفلسطينية نفسها بحالة انعقاد دائم منذ العثور على جثث المخطوفين مساء 1/7، خشية من ردود فعل كبيرة، وعلم "المونيتور" أن الرئيس عباس أجرى في الـ24 ساعة الأخيرة اتصالات مع واشنطن ودول أوروبية لمنع إسرائيل من تنفيذ عملية عسكرية انتقامية.

وفي حين كانت لهجة الرئيس عباس ودية مع إسرائيل منذ بداية الأزمة، حين عبر عن رفضه لحادث الخطف، جاءت لهجة اللواء جبريل الرجوب نائب أمين سر اللجنة المركزية لفتح، عالية المستوى، وحذر في بيان له صدر اليوم الأربعاء 2/7 من تصعيد إسرائيل، لأنه أخذ منحى خطيرا ينذر بعودة الأوضاع لمربعات العنف، بعد أن وصلت المفاوضات لطريق مسدود، ولوح الرجوب بلجوء السلطة لخيارات أخرى لتوفير الحماية لشعبها في وجه "إرهاب الدولة المنظم" الذي تمارسه إسرائيل ضد الفلسطينيين العزل في المدن والأرياف والمخيمات، دون أن يعلق على مقتل المستوطنين.

وقد كان مفاجئاً أن يخرج الرجوب 62 عاما، برد فعل مغاير عما اتخذته السلطة من موقف مندد بخطف وقتل المستوطنين، حيث رأى أن "الخطف هو اللغة الوحيدة التي تفهمها إسرائيل، ولا تفهم سواها، لنتمكن من الإفراج عن أسرانا، بعد رفضها الإفراج عنهم، وأصبح خطف الجنود الحل الوحيد الذي تفهمه إسرائيل لإطلاق أسرانا المتزايدين يومياً في سجونها".

"المونيتور" تواصل هاتفياً مع عضو في المجلس الثوري لفتح، واعتبر أن التباين في المواقف بين الرجوب وعباس حول عملية الخليل يعود إلى أن الأخير يشعر بالعزلة داخل فتح نفسها عقب تنديده بالعملية، متوقعاً أن يدفع الثمن في الشارع الفلسطيني على هذه المواقف غير الشعبيّة، وهو ما دفع الرجوب لاتخاذ موقف شعبي مرحب به فلسطينياً، خاصة مع اقتراب المؤتمر السابع العام لفتح الشهر القادم.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish