تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

في إيران، العناوين الرئيسة تلوم الخارج على تقدم "داعش"

فيما يستمر تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" في التقدّم في العراق، تواكب وسائل الإعلام اليمينية في إيران التطوّرات، ويحمّل المسؤولون بلداناً غربية وعربية مسؤولية دعم المجموعات المتطرّفة.
A man displays Iraqi army body armour in front of an Iraqi army vehicle and other items of military kit, at the Kukjali Iraqi Army checkpoint, some 10km of east of the northern city of Mosul, on June 11, 2014, the day after Sunni militants iincluding fighters from the Islamic State of Iraq and the Levant (ISIL) overran the city.  Half a million people were estimated to have fled Iraq's second largest city, as Islamist militants tightened their grip after overrunning it and a swathe of other territory, patro

عبّر المسؤولون الإيرانيون عن قلقهم من الانتصارات التي يحقّقها المتمردون مؤخراً في شمال العراق. ففيما يسيطر تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش)، بالتنسيق مع البعثيين السابقين، على مزيد من الأراضي في محافظة نينوى، يُبدي المسؤولون الإيرانيون استعدادهم لمساعدة العراق على مكافحة الإرهاب. وقد ألقت وسائل الإعلام اليمينية والمسؤولون اللوم مباشرةً على بلدان غربية وعربية متهمةً إياها بدعم "داعش" وسواه من المجموعات المتطرّفة.

قال العميد حسن سلامي، نائب القائد العام للحرس الثوري، إن الإرهاب "في بلدان عدّة هو وليد التدخّل العسكري الأميركي والغربي"، مضيفاً أن القوات الإيرانية، ولا سيما الحرس الثوري، اكتسبت قدرات كبيرة حيث "لم يعد يقلقها تهديدٌ من القوى المتغطرسة".

وأورد موقع "بلتان نيوز" الإلكتروني: "عندما تحدّث رئيسنا عن انتشار الإرهاب في كلمته أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة، لم يخطر في بال أحد أن الإرهابيين سوف يسيطرون على أراضٍ بكاملها". واعتبر المقال أن الصعود السريع لتنظيم "داعش" يعود إلى عاملَين اثنين: عجز الجيش العراقي عن التصدّي، والدعم الخارجي للإرهابيين في البلاد.

كما أكّد المقال أنه ليس بإمكان تنظيم مثل "داعش" السيطرة على مساحات شاسعة من الأراضي من تلقاء نفسه، وأن هناك قوى أخرى تمدّه بالمساعدة. ولفت إلى أن التنظيم يحاول إحكام قبضته على هذه المنطقة المهمة المأهولة بالسنّة بمساعدة قوى محلية ليتمكّن من السيطرة على الأنشطة والتحرّكات على الحدود السورية-العراقية. فمن شأن قطع الرابط بين النظامَين السوري والعراقي أن يساهم في تسهيل الهجمات ضد العراق ويؤدّي إلى إضعاف الحكومة التي يسيطر عليها الشيعة في بغداد.

بحسب موقع "بلتان نيوز"، سوف تتيح الاستراتيجية أعلاه لتنظيم "داعش" التفاوض مع الغرب من موقع قوّة، تماماً كما كان حال حركة "طالبان" في المفاوضات مع الولايات المتحدة. وفي نهاية المطاف، سوف يسيطر التنظيم على مناطق سنّية أساسية في العراق، ما يدفع بالعراق نحو حافة التفكّك.

وأورد موقع "جوان أونلاين" المتشدّد أن الأئمة في السعودية يؤدّون دوراً كبيراً في إلهام المجموعات الجهادية في العراق وسوريا، معتبراً أن "ذهنية داعش تستمد جذورها من مدرسة الفكر الوهابي والتكفيري التي يمنحها الأئمة في الرياض شرعيتها المضرّة التي تلحق الأذى بالبشرية في مناطق عدّة [مثل العراق وسوريا]".

وحذّر الكاتب من أن هذه المجموعات التي تكره الشيعة، قد تتقدّم في نهاية المطاف باتجاه كربلاء والنجف وتكرّر ما فعلته في سامراء. ففي العام 2006، فجّر تنظيم القاعدة مقر الإمامين علي الهادي والحسن العسكري، ما أشعل حرباً أهلية بين الشيعة والسنّة في العراق. وقد شدّد المقال على أن السبيل الوحيد لكبح هذا النوع من الإرهاب هو في وقف تدفّق الأموال والأئمة من السعودية.

تواكب كل وكالات الأنباء تقريباً في إيران المستجدّات على الساحة العراقية لحظةً بلحظة عبر مواقعها الإلكترونية. وقد نشرت وكالة أنباء فارس، في تغطيتها للأحداث، مقالاً جاء في أحد عناوينه الفرعية أن "السعودية تقف خلف الكواليس في الأزمة الأمنية العراقية". لكن المقال الذي تناول الدعم السعودي لم يقدّم إثباتات على ذلك.

ونشرت وكالة أنباء تسنيم مقالاً تطرّقت فيه إلى انتشار صور الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، ونائبه عزة الدوري، في الشوارع بعد سيطرة "داعش" على مناطق عدة في العراق، وإلى نزول المتطوّعين الشيعة إلى شوارع بغداد لمنع "داعش" من الاستيلاء على مزيد من الأراضي.

Join hundreds of Middle East professionals with Al-Monitor PRO.

Business and policy professionals use PRO to monitor the regional economy and improve their reports, memos and presentations. Try it for free and cancel anytime.

Free

The Middle East's Best Newsletters

Join over 50,000 readers who access our journalists dedicated newsletters, covering the top political, security, business and tech issues across the region each week.
Delivered straight to your inbox.

Free

What's included:
Our Expertise

Free newsletters available:

  • The Takeaway & Week in Review
  • Middle East Minute (AM)
  • Daily Briefing (PM)
  • Business & Tech Briefing
  • Security Briefing
  • Gulf Briefing
  • Israel Briefing
  • Palestine Briefing
  • Turkey Briefing
  • Iraq Briefing
Expert

Premium Membership

Join the Middle East's most notable experts for premium memos, trend reports, live video Q&A, and intimate in-person events, each detailing exclusive insights on business and geopolitical trends shaping the region.

$25.00 / month
billed annually

Become Member Start with 1-week free trial

We also offer team plans. Please send an email to pro.support@al-monitor.com and we'll onboard your team.

What's included:
Our Expertise AI-driven

Memos - premium analytical writing: actionable insights on markets and geopolitics.

Live Video Q&A - Hear from our top journalists and regional experts.

Special Events - Intimate in-person events with business & political VIPs.

Trend Reports - Deep dive analysis on market updates.

All premium Industry Newsletters - Monitor the Middle East's most important industries. Prioritize your target industries for weekly review:

  • Capital Markets & Private Equity
  • Venture Capital & Startups
  • Green Energy
  • Supply Chain
  • Sustainable Development
  • Leading Edge Technology
  • Oil & Gas
  • Real Estate & Construction
  • Banking

Already a Member? Sign in

Start your PRO membership today.

Join the Middle East's top business and policy professionals to access exclusive PRO insights today.

Join Al-Monitor PRO Start with 1-week free trial