حماس في غزة تريد أن تكون كحزب الله في لبنان
مدينة غزة، قطاع غزة - سلّمت حركة حماس بعد حكم دام لسبع سنوات حكومتها في غزة إلى حكومة التوافق الوطني برئاسة رامي الحمد الله وفقاً لاتفاق المصالحة الموقع مع خصمها السياسي حركة فتح، دون تنازل فعلي عن السيطرة الميدانية والأمنية على قطاع غزة.
وأظهرت أزمة إغلاق البنوك في قطاع غزة لعدة أيام من قبل الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة حماس السابقة ومنع الموظفين وعامة الفلسطينيين من إجراء أي معاملات مالية، مدى قوة الأجهزة الأمنية وقدرتها على فرض سيطرتها على الوضع الميداني في القطاع الساحلي.
وتستمر الأجهزة الامنية فرض سيطرتها على المعابر الحدودية مثل معبر رفح البري شبه المغلق الذي يصل القطاع بمصر، وكذلك معبر إيرز الذي يفصل القطاع عن إسرائيل والضفة الغربية، مما يضطر المسافرين والزائرين التسجيل مرتين عند وصولهم للجانب الفلسطيني في مكتب الإرتباط الفلسطيني التابع للسلطة الفلسطينية وحاجز الامن التابع لحكومة حماس السابقة، بالإضافة إلى سيطرتها على معبر كرم أبو سالم التجاري.
واعتقل جهاز الامن الداخلي في غزة القيادي في حركة فتح عرفات أبو شباب أثناء عودته من مصر عبر معبر رفح البري (3حزيران/يونيو) عقب حلف حكومة الحمد الله اليمين الدستوري أمام الرئيس عباس في رام الله.