البغدادي أكثر غموضاً من أسلافه.. وأكثر مكراً!
الكشف عن صورة زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي كان اختراقاً كبيراً للتنظيم. لكن القبض على البغدادي أو قتله ما زالا مهمّة صعبة بسبب الغموض الذي ما زال يلفّ شخصيّته.
الصورة التي كشفتها قبل أيام وزارة الداخليّة العراقيّة للمرّة الأولى معلنة أنها لزعيم تنظيم "الدولة الإسلاميّة في العراق والشام" (داعش) أبو بكر البغدادي، تمثّل اختراقاً هو الأول من نوعه منذ سنوات. وكانت هذه الصورة قد التقطتها له عندما كان معتقلاً في سجن بوكا (جنوب العراق) الذي كانت تديره القوات الأميركيّة بين العامَين 2005 و2009.
وتشير المعلومات المتوّفرة من تنظيم "القاعدة" ومن تسريبات وزارة الداخليّة العراقيّة إلى أن البغدادي الذي يلقّب أيضاً بـ"أبو دعاء"، هو إبراهيم عواد إبراهيم علي البدري السامرائي.
والبغدادي بحسب المصادر التي لم يتمّ توثيقها رسمياً، من مواليد 1971 وقد حصل على شهادة الدكتوراه في الدراسات الإسلاميّة من الجامعة الإسلاميّة في بغداد. وتفيد بعض المصادر أنه عمل أستاذاً للفقه الشرعي قبل أن يتحوّل إلى داعية سلفي وينشئ في مدينة ديالى مجموعة مسلّحة لم تنل شهرة، تحمل اسم "جيش أهل السنّة والجماعة".
وتختلف المصادر حول المعلومات التي تقول بانضمامه إلى "مجلس شورى المجاهدين" الذي تأسس من مجموعات ترتبط بتنظيم "القاعدة" في العام 2006، خصوصاً وأن بعض المصادر تشير إلى عضويّة البغدادي لهذا المجلس.