تعود الأقليات في العراق لتطالب بمناطق حكم ذاتي أو بانضمام أقضيتها إلى محافظات أخرى، بالتزامن مع موجة الهجمات التي تطالها في محافظتَي صلاح الدين التي تسكنها أقليّة من التركمان ونينوى التي تسكنها أقليات مثل المسيحيّين والشبك.
وقضاء طوز خورماتو التابع لمحافظة صلاح الدين الذي لم يهدأ طوال الأعوام الماضية ولم يعش شهراً واحداً من دون تعرّضه لسلسلة تفجيرات على يد "تنظيم القاعدة" أو مجموعات أخرى لا تعرف الحكومة المركزيّة عنها شيئاً، فجّر مفاجأة حين أعلن مجلس القضاء هناك في 25 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في مؤتمر صحافي، مطالبته بإلحاق القضاء بمحافظة كركوك بدلاً من تبعيته لمحافظة صلاح الدين بسبب عدم قدرة إدارة محافظة صلاح الدين والأجهزة الأمنيّة على الحفاظ على أرواح مواطنيه ومنع الجماعات الإرهابيّة من استهدافهم.
وأبدى نائب رئيس إقليم كردستان العراق كوسرت رسول ترحيبه بهذا القرار، وأكد على دعم إعادة القضاء إلى وضعه الطبيعي بارتباطه بمحافظة كركوك.
وكان قضاء طوز خورماتو ذو الغالبيّة التركمانيّة يتبع لمحافظة كركوك حتى العام 1976، إلا أن نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين فك ارتباط القضاء بكركوك بنواحيه الأربع "آمرلي وبسطاملي وسليمان بك وقادركرم"، وألحقه بمحافظة صلاح الدين المستحدثة آنذاك بموجب مرسوم جمهوري.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.