تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

Tuz Khurmatu: Blood, disagreements and an ongoing crisis

A man holds rosary beads as he inspects the ruins of a popular coffee shop after Sunday night's suicide bomb attack in the town of Tuz Khurmatu, 170 km (106 miles) north of Baghdad, July 17, 2006. Police said the attack killed 21 people. REUTERS/Slahaldeen Rasheed           (IRAQ) - RTR1FKIH

تعود الأقليات في العراق لتطالب بمناطق حكم ذاتي أو بانضمام أقضيتها إلى محافظات أخرى، بالتزامن مع موجة الهجمات التي تطالها في محافظتَي صلاح الدين التي تسكنها أقليّة من التركمان ونينوى التي تسكنها أقليات مثل المسيحيّين والشبك.

وقضاء طوز خورماتو التابع لمحافظة صلاح الدين الذي لم يهدأ طوال الأعوام الماضية ولم يعش شهراً واحداً من دون تعرّضه لسلسلة تفجيرات على يد "تنظيم القاعدة" أو مجموعات أخرى لا تعرف الحكومة المركزيّة عنها شيئاً، فجّر مفاجأة حين أعلن مجلس القضاء هناك في 25 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في مؤتمر صحافي، مطالبته بإلحاق القضاء بمحافظة كركوك بدلاً من تبعيته لمحافظة صلاح الدين بسبب عدم قدرة إدارة محافظة صلاح الدين والأجهزة الأمنيّة على الحفاظ على أرواح مواطنيه ومنع الجماعات الإرهابيّة من استهدافهم.

وأبدى  نائب رئيس إقليم كردستان العراق كوسرت رسول ترحيبه بهذا القرار، وأكد على دعم إعادة القضاء إلى وضعه الطبيعي بارتباطه بمحافظة كركوك. 

وكان قضاء طوز خورماتو ذو الغالبيّة التركمانيّة يتبع لمحافظة كركوك حتى العام 1976، إلا أن نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين فك ارتباط القضاء بكركوك بنواحيه الأربع "آمرلي وبسطاملي وسليمان بك وقادركرم"، وألحقه بمحافظة صلاح الدين المستحدثة آنذاك بموجب مرسوم جمهوري.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish