تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

البضائع المصريّة تختفي والإسرائيليّة تُغرق غزّة

A Palestinian tunnel worker uses his mobile as he rests inside a smuggling tunnel beneath the Gaza-Egypt border in the southern Gaza Strip July 19, 2013. The Islamist group Hamas appealed to Egypt's new rulers on Thursday not to pursue its destruction of smuggling tunnels into the Gaza Strip, warning they risked throttling the small Palestinian territory. REUTERS/Ibraheem Abu Mustafa (GAZA - Tags: POLITICS TPX IMAGES OF THE DAY) - RTX11ROK

على رفوف المتجر الكبير في حي الرمال الشهير في مدينة غزّة، أنواع كثيرة من الشوكولاتة والبسكويت والألبان الإسرائيليّة وأخرى أوروبيّة الصنع لكنها مستوردة عبر شركات إسرائيليّة. وليس بعيداً عن المتجر الكبير، تجد محل بقالة أصغر حجماً لكنه أيضاً مليء بالبضائع ذاتها، وسط غياب المنتجات المصريّة التي كانت تسيطر على رفوف بضائع المحال التجاريّة قبل فترة قصيرة.

فيتحدّث التاجر ناصر الحلو لـ"المونيتور" عن اعتماد كبير اليوم على الاستيراد من إسرائيل والضفّة الغربيّة. ويقول إن "معظم البضائع تدخل الآن بالطرق الشرعيّة أي عبر معبر كرم أبو سالم الذي يعتبر المنفذ الوحيد بعد هدم الأنفاق. وقد ازدادت كميات تلك البضائع منذ شهر حزيران/يونيو الماضي تقريباً، بخاصة السلع التي كان من الصعب علينا أن نستوردها نظراً لوجود بديل مصري لها أقلّ ثمناً".

يضيف "أكثر السلع المطلوبة هي الألبان والمياه المعدنيّة والأجبان. لكن القدرة الشرائيّة عند المستهلك في هذه الفترة ضعيفة، بسبب الأوضاع السياسيّة. لذلك، لا يبدو الإقبال على هذه السلع كبيراً". لكنه يتوقّع أن تملأ البضائع الإسرائيليّة المنازل بشكل أكبر بعد منتصف شهر أيلول/سبتمبر المقبل.

يُعتبر معبر كرم أبو سالم الوحيد الذي وافقت إسرائيل على استمرار العمل فيه كمعبر تجاري، بعد إغلاق ثلاثة معابر رئيسيّة هي صوفا وناحل عوز والمنطار.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish