تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

العراق يحثّ الخطى لإقرار "مجلس الاتحاد" المؤجّل

Members of the new Iraqi Parliament attend a session at the Parliament headquarters in Baghdad, November 11, 2010. Iraq's fractious politicians have agreed to return Shi'ite Nuri al-Maliki as prime minister, ending an eight-month deadlock that raised fears of renewed sectarian war, but leaving some Sunnis sceptical he can forge national unity. The pact on top government posts brings together Shi'ites, Sunnis and Kurds in a power-sharing arrangement similar to the last Iraqi government and could help prevent

شجّع نجاح البرلمان العراقي في 23 حزيران/يونيو الماضي في إقرار قانون صلاحيات المحافظات العراقيّة الذي دعم اللامركزيّة في نظام الحكم ووزّع المزيد من الصلاحيات على الحكومات المحليّة في المدن، القوى السياسيّة العراقيّة على المطالبة بإحياء قانون "مجلس الاتحاد" ليكرّس المزيد من اللامركزيّة في إدارة البلاد.

وينصّ الدستور العراقي الذي أقِرّ في العام 2005 في مادته رقم 65 على "إنشاء مجلسٍ تشريعي يُعرَف بـ"مجلس الاتحاد" يضمّ ممثلين عن الأقاليم والمحافظات غير المنتظمة في أقاليم، وينظّم تكوينه وشروط العضويّة فيه واختصاصاته وكل ما يتعلّق به، بقانونٍ يسنّ بأغلبيّة ثلثي أعضاء مجلس النواب".

لكن هذا المجلس لم ير النور منذ ذلك الحين على الرغم من أن البرلمان العراقي طرح نسخة قانون تنظيمه للقراءة، للمرّة الأولى في العام 2009.

وتكمن أهميّة "مجلس الاتحاد" في أنه يشكّل ركيزة أساسيّة للمراجعة الدائمة في ما يخصّ العلاقة بين حكومة المركز وحكومات الأقاليم والمحافظات. وكانت الخلافات الدائمة حول صلاحيات مثل هذا المجلس في حال إقراره، تعيق تحقيق أي تقدّم لاستكمال النسخة.
ويبدو أن النسخة النهائيّة التي توصّلت إليها لجنة الأقاليم البرلمانيّة تمنح المجلس صلاحيات تتلائم مع التطوّرات التي أعقبت إقرار قانون المحافظات، ليكون للمجلس بدوره صلاحيات نقض القوانين التي يشرّعها البرلمان والتي تمسّ بمصالح المحافظات والأقاليم بالإضافة إلى اقتراح قوانين تصبّ في هذا الإطار.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish