وعكة صحية غامضة للمالكي .. تثير تكهنات متضاربة
كتب علي عبد السادة عن تعرض رئيس الوزراء العراقي لوكعة صحية وانعكاس هذا الوكعة على العملية السياسية وفق الدستور العراقي.
تضاربت الانباء في العراق حول تعرض نوري المالكي، رئيس الحكومة ، إلى وعكةٍ صحيّةٍ في 10 مايو 2013، وتعددت التكهنات حول مدى خطورتها.
وكان المجلس الإسلامي الأعلى، في يومها، يقيم حفل تأبين لزعيمه الراحل محمد باقر الحكيم، وكان من المفترض أن يحضر نوري المالكي، رئيس الحكومة، إلى الحفل ويلقي خطاباً في المناسبة.
وباقر الحكيم زعيم شيعي برز قبل العام 2003 كواحد من أهم القادة الإسلاميين المعارضين لنظام الرئيس الراحل صدام حسين، وقتل في العام 2004 قرب مرقد الإمام علي ابن أبي طالب في مدينة النجف، حين انفجرت سيارة ملغمة بينما كان يلقي خطاباً على أنصاره.
وفي حفل التأبين حرص الزعماء على الحضور وإلقاء كلمات عاطفية لاستذكار الحكيم، لكن المالكي لم يكن موجوداً لأن وعكة صحيةً منعته من الظهور، وأوفد بدلاً عنه علي الأديب، وزير التعليم والقيادي البارز في حزب الدعوة الإسلامية.