تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

انهيار أمنيّ في العراق.. والأزمة مفتوحة على "خيارات سيّئة"

Iraq's Prime Minister Nuri al-Maliki (C) and acting Defence Minister Saadoun al-Dulaimi (L) attend a funeral ceremony for soldiers killed by militants, in Baghdad April 28, 2013. Militants shot dead five Iraqi soldiers in the Sunni Muslim stronghold province of Anbar on Saturday and protesters said they were forming an "army" after four days of unrest that raised fears of a return to widespread sectarian civil conflict. REUTERS/Stringer (IRAQ - Tags: POLITICS MILITARY CIVIL UNREST) - RTXZ2Y6

في 20 أيار/مايو الجاري، شهد سكان العاصمة بغداد ومدن عراقيّة أخرى، يوماً عصيباً بدأ بانفجار أكثر من عشر سيّارات مفخّخة قتلت وجرحت العشرات من المدنيّين.

مشاهد الدمار في بغداد والبصرة (جنوب) وبابل (وسط) ومناطق أخرى من البلاد، كانت قد تزامنت مع وصول الأزمة السياسيّة إلى عنق الزجاجة، في وقت يشعر فيه  عدد كبير من المراقبين العراقيّين بخيبة أمل إزاء توصّل القوى السياسيّة الكبرى إلى حلول سلميّة.

ولعلّ مطالبة رئيس الحكومة العراقيّة نوري المالكي بـ"بمنع حدوث الحرب الأهليّة"، تعكس إلى حدّ ما شعور النخبة العراقيّة باقتراب موعد اندلاع الحرب من جديد، خصوصاً مع تكرار أجواء عامي 2006 و 2007.

وكانت  تحذيرات المالكي قد جاءت بينما كانت العاصمة بغداد تتعرّض لموجة تفجيرات واسعة، وكذلك في أعقاب فشل مبادرة الحوار مع المتظاهرين في الأنبار بعد انسحاب عبد الملك السعدي الأب الروحي للسنّة في العراق.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish