تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الطائفة السنية في لبنان تشعر بأنها مستهدفة بعد حادثة عرسال

Lebanese Sunni Islamists shout slogans as they carry coffins of Lebanese Islamist militants after their bodies arrived from Syria, in Tripoli, northern Lebanon December 22, 2012. Funerals will be held in Lebanon for three Lebanese Islamist militants killed while fighting with rebels in Syria. REUTERS/Omar Ibrahim (LEBANON - Tags: POLITICS CIVIL UNREST TPX IMAGES OF THE DAY) - RTR3BU8I

كل حادث في لبنان، كبيرا كان أم صغيراً، يتخذ منحى طائفياً خطيراً ويتصل في شكل أو آخر بالأزمة في سوريا هذه الأيام، باعتبار أن طائفة المسلمين السنة الواسعة في البلاد تتفاعل شعورياً وإعلامياً وحتى عملياً في بعض المواقع والأحداث مع الثوار المعارضين في البلد المجاور للبنان، في حين تتعاطف طائفة المسلمين الشيعة الواسعة هي أيضاً مع النظام السوري على المستوى نفسه.

مراراً شيعت جموع من كلا الطائفتين رجالاً قتلوا في المواجهات داخل الأراضي السورية، آخرهم كان من "حزب الله" الذي نعاه السبت الماضي قائلاً أنه "استشهد في خلال أداء واجبه الجهادي" من دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.

أما المسلحون اللبنانيون السُنّة الذين قضوا في سوريا فتبيّن لاحقاً أنهم غير منظمين إلى حد بعيد، وقد أقدموا على محاولة مساعدة الثوار بدوافع عاطفية دينية استثارها فيهم بعض أئمة المساجد في طرابلس، ثانية أكبر المدن اللبنانية وعاصمة الشمال التي تعج بجمعيات وتنظيمات إسلامية سنية تتلقى دعماً من جهات وشخصيات سياسية متنوعة، في حين يبقى "تيار المستقبل" الأقوى شعبياً فيها كما في منطقة عكار وكل مناطق الحضور السني الكثيف في لبنان، كصيدا وبيروت وبعض مناطق البقاع.

ويجتذب رئيس "المستقبل" سعد الحريري في شكل خاص تأييداً كبيراً في طائفته على رغم ابتعاده عن البلاد وإقامته الطويلة خارج لبنان وتراجع قدرات تياره المالية والخدماتية وتعرضه لحملة منافسة شديدة من خصومه، سياسياً وإعلامياً.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish