نبض إيران

المرشد الإيرانيّ الأعلى يدعو العالم الإسلاميّ إلى تسليح غزّة

p
بقلم
بإختصار
طلب المرشد الإيرانيّ الأعلى علي خامنئي من البلدان الإسلاميّة تجاهل دعوات الغرب بتجريد غزّة من السلاح.

تحدّث المرشد الإيرانيّ الأعلى آية الله علي خامنئي، في خطاب عيد الفطر في 29 تموز/يوليو، عن الحرب في غزّة بشكل خاصّ، مديناً إسرائيل وواصفاً الاعتداءات على غزّة بـ "الإبادة".

وردّاً على دعوات الدول الغربيّة إلى تجريد غزّة من السلاح، قال آية الله خامنئي: "ماذا تقصدون بتجريدها من السلاح؟ كلّ ما لديهم هو بضعة صواريخ للدفاع عن أنفسهم قليلاً ضدّ العدوّ". وأضاف أنّ الغرب يريد نزع سلاح حركة حماس كي "يتمكّن الصهاينة من الهجوم وإشعال النيران متى شاءوا، من دون السماح لـ [سكّان غزّة] بالدفاع عن أنفسهم حتّى".

وتابع أنّ "الرئيس الأميركيّ أصدر فتوى شدّد فيها على ضرورة نزع سلاح المقاومة. نعم، من الواضح أنّكم لا تريدون أن يحصل هذا الهجوم [البسيط] ردّاً على كلّ هذه الجرائم. لكنّنا نقول العكس. لدى العالم كلّه، خصوصاً العالم الإسلاميّ، مسؤوليّة تتمثّل بمدّ الشعب الفلسطينيّ بالسلاح قدر المستطاع".

يُذكر أنّ أكثر من ألف فلسطينيّ، غالبيّتهم من المدنيّين، وأكثر من 40 إسرائيليّ، غالبيّتهم من الجنود، لاقوا حتفهم منذ بداية الحرب في 8 تموز/يوليو.

وأدلى آية الله خامنئي بخطابه هذا أمام المسؤولين الحكوميّين بمناسبة عيد الفطر، مشيراً أيضاً إلى حاجة غزّة إلى المساعدة العسكريّة والإنسانيّة، وضرورة توحّد العالم الإسلاميّ ضدّ إسرائيل.

وقال للمسؤولين الحكوميّين، بحسب نسخة من "وكالة فارس" للأنباء: "للأسف، خلافاً للتعاليم الإسلاميّة، تواجه الأمّة الإسلاميّة الانقسام اليوم في ظلّ [كلّ] التسلّط والدوافع السياسيّة".

وقال المرشد الأعلى إنّ "الرقابة في الغرب لا تسمح للدول الغربيّة بفهم الأحداث في غزّة فهماً عميقاً. لكنّ هذه الجرائم مأساويّة ومفجعة إلى درجة أنّ نشر بضعة أجزاء منها في الإعلام الغربيّ هزّ الدول غير الإسلاميّة ودفعها إلى النزول إلى الشارع".

وتابع: "إنّ رسالتنا الواضحة للحكومات الإسلاميّة هي الآتية: فلنساعد المضطهدين كي ينهضوا ويبيّنوا أنّ العالم الإسلاميّ لن يسكت في وجه القمع"، مضيفاً: "بغية تحقيق هذا الهدف، [يجب] أن تسرّع كلّ الحكومات الإسلاميّة، بغضّ النظر على خلافاتها السياسيّة وغير السياسيّة، عمليّة مساعدة المضطهدين".

وقال المرشد الأعلى أنّه، بغية مساعدة الفلسطينيّين في غزّة، على الحكومات "أن تؤمّن أوّلاً منشآت أساسيّة لشعب غزّة، وأن تردّ بشكل قويّ ومتكافئ على النظام الصهيونيّ ومؤيّديه".

وتابع أنّه، بالإضافة إلى الغذاء والماء والطبابة والمستشفيات، "يحتاج الشعب أيضاً إلى السلاح للدفاع عن نفسه".

لطالما كانت إيران من الداعمين الرئيسيّين لحركة حماس. وقد سعت إلى الحفاظ على علاقة وطيدة بالحرك، على الرغم من تضارب آراء الطرفين حول الحرب الأهليّة في سوريا التي دعمت فيها إيران الحكومة السوريّة فيما نأت حماس بنفسها عن الرئيس بشار الأسد الذي كان حليفها لفترة طويلة.

وأدان آية الله خامنئي أيضاً كلّ من يدعم إسرائيل في حربها، قائلاً إنّ "الصهاينة المجرمين وأنصارهم يختلقون، من دون خجل، تبريرات وأسباب لقتلهم الصاعق للناس وقتلهم البغيض للأطفال في غزّة. وهذا دليل على مدى مكرهم ووقاحتهم".

وأضاف أنّ "للشعوب والحكومات الإسلاميّة مسؤوليّة تتمثّل بالإعراب عن بغضهم للصهاينة المجرمين الذين يحكمون تل أبيب ولمؤيّديهم، وبمواجهتهم اقتصاديّاً وسياسيّاً إذا أمكن".

للاستمرار في قراءة المقالة، اشترك في موقع المونيتور

  • مجموعة من المقالات المؤثّرة والمحدّثة والحاصلة على جوائز
  • مقالات مؤرشفة
  • أحداث حصريّة
  • رسالة الكترونية بالأسبوع في نشرة
  • Lobbying newsletter delivered weekly
وجد في : israeli-palestinian conflict, iran’s regional influence, hamas-iran relations, gaza strip

آرش كرمى محرر في نبض إيران في موقع المونيتور وهو يغطي اخبار إيران. يمكن متابعته على @thekarami

x

The website uses cookies and similar technologies to track browsing behavior for adapting the website to the user, for delivering our services, for market research, and for advertising. Detailed information, including the right to withdraw consent, can be found in our Privacy Policy. To view our Privacy Policy in full, click here. By using our site, you agree to these terms.

Accept