بغداد، العراق – يعزو عدد كبير من المسؤولين السياسيين العراقيين والقادة الأمنيين أسباب التفجيرات التي تحصل في العاصمة بغداد إلى قربها من قضاء الفلوجة التابع لمحافظة الأنبار. يقولون أن السيارات المفخخة التي تدخل للعاصمة العراقية تأتي من الفلوجة بعد أن تُفخخ وتُجهز هناك.
ولهذه الأسباب وجد القادة الأمنيون في العراق خطة حفر خندق كبير حول قضاء الفلوجة يكون طوله 11 كيلوا متراً، كما وضعوا منفذاً واحداً للدخول والخروج، مع إصدار بطاقات إلكترونية للساكنين فيها للحد لمنع تواجد عناصر تنظيم "داعش" من جديد فيها.
نقلت وكالة الأسوشيتدبرس (AP) عن قائد عمليات تحرير الفلوجة عبد الوهاب الساعدي في الثالث والعشرين من تموز/يوليو 2016 قوله: إن "هذا الخندق سوف يبقي منفذاً واحداً مفتوحاً يستخدمه الاهالي في الحركة دخولاً وخروجاً الى المدينة ومنها". ويضيف الساعدي: أن "طول الخندق سيبلغ نحو 11 كيلومتراً ومهمته تأمين الحماية لأهالي المدينة الذين ذاقوا ويلات ومآسي كثيرة، كما سيحمي قوات الأمن المنتشرة هناك".
لكن مراسل المونيتور أجرى إتصالا هاتفياً مع نائب رئيس جهاز مكافحة الارهاب، قائد عمليات تحرير الفلوجة، عبد الوهاب الساعدي في الحادي والثلاثين من يوليو/تموز 2016، نفى فيه وجود خندق يحيط بمدينة الفلوجة: قائلاً "لم أقل ان هناك خندقاً سيحيط بالفلوجة، وإنما خندقاً بين الفرقتين الأولى والرابعة في الجيش العراقي لأسباب أمنية، ولا يوجد أي خندق حول قضاء الفلوجة".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.