في الأمم المتحدة، قال بيزشكيان إن إيران منفتحة على المحادثات مع الولايات المتحدة، وإن على المنطقة تسوية نزاعاتها بنفسها.
قال الرئيس الإيراني يوم الثلاثاء: "يجب حل قضايا منطقتنا في المنطقة على أيدي دول المنطقة".
استغل الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان ظهوره النادر على الأراضي الأمريكية يوم الأربعاء ليُلقي خطاباً متحدياً في الأمم المتحدة، مؤكداً في الوقت نفسه أن طهران لا تزال منفتحة على الدبلوماسية. إلا أن خطابه لم يُقدم تفاصيل تُذكر حول مسار دبلوماسي مُستقبلي، على الرغم من جولة المحادثات الأمريكية الإيرانية التي جرت في اليوم السابق.
ما حدث: في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، هاجم بيزشكيان الولايات المتحدة وإسرائيل ودافع عن الرد العسكري الإيراني في الأشهر الأخيرة، قائلاً إن النزاعات الإقليمية يجب أن تُحل فقط من قبل الدول الإقليمية.
قال بيزشكيان: "لقد كنا ضحايا للإرهاب"، في إشارة إلى اغتيال المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في غارة أمريكية إسرائيلية على طهران في 28 فبراير/شباط، وتفجير مدرسة للبنات في مدينة مينا جنوب إيران في اليوم نفسه. ورفع صوراً لبعض الأطفال الذين قُتلوا في الهجوم، والذين تجاوز عددهم المئة، إلى جانب صورة لخامنئي.
خلص تقييم استخباراتي أمريكي أولي في مارس/آذار إلى أن القوات الأمريكية هي على الأرجح المسؤولة عن الضربة التي وقعت في 28 فبراير/شباط، لكن المدرسة لم تكن مستهدفة عمداً. وأفادت بعثة تقصي حقائق مستقلة تابعة للأمم المتحدة هذا الشهر بأن الولايات المتحدة لم تتحقق من المعلومات بشكل صحيح قبل استهداف المدرسة، وقالت إن هناك أسباباً وجيهة للاعتقاد بأن الضربة تُعد جريمة حرب.