خيارات إسرائيل الأربعة للرد على إيران
في عشية رأس السنة اليهودية، يتعين على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن يقرر كيفية الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني ضد إسرائيل.
تل أبيب ــ في أعقاب أكبر هجوم صاروخي إيراني على الإطلاق تشنه الجمهورية الإسلامية ضد إسرائيل، يجد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نفسه بين المطرقة والسندان، حيث يضغط عليه أتباعه للرد بقوة ، في حين تحثه الإدارة الأميركية على تجنب حرب إقليمية شاملة.
في حين تدرس القيادة الإسرائيلية ردها على إطلاق إيران ما يقرب من مائتي صاروخ باليستي مساء الثلاثاء، يستعد الإسرائيليون للاحتفال ببدء العام العبري الجديد، روش هاشناه، مساء الأربعاء. لا أحد يشعر بالأسف لرؤية العام الماضي يمر، وهو العام الأكثر اضطرابا في تاريخه، بدءا بمذبحة السابع من أكتوبر/تشرين الأول، والحرب التي تلت ذلك مع حماس وحزب الله، وانتهاء بهجوم صاروخي إيراني.
في البداية، بدت حماس، التي اخترقت دفاعات إسرائيل وانطلقت في حالة من الهياج في مختلف أنحاء منطقة حدود غزة، وكأنها التهديد الأكثر أهمية وفتكاً لإسرائيل. ورغم أن حزب الله كان يعتبر أكثر خطورة، فقد تم تهميشه إلى دور ثانوي، حيث دعم حماس بهجمات متواصلة عبر الحدود من لبنان.