تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

القوّات العراقيّة تجابه عودة داعش إلى صحراء الأنبار

يستمرّ تنظيم "داعش" في إعادة صفوفه في العراق، ويزيد من تواجده في الصحراء الغربيّة، رغم الخسارة الكبيرة التي مني بها في سوريا. ومن جهتها، تحاول القوّات العراقيّة مجابهته، رغم افتقارها إلى استراتيجيّة واضحة في هذا المجال.

RTSRPZQ.jpg

وسّعت القوّات الأمنيّة العراقيّة بمختلف صنوفها من عمليّاتها بهدف تعقّب عناصر "داعش" في الصحراء الغربيّة المترامية الأطراف، ولكن لم تصل هذه القوّات بعد إلى استراتيجيّة متكاملة لمواجهة "داعش" في هذه المناطق الواسعة، والتي تشكّل حدود العراق مع 3 دول وتقع بجوار مدن عدّة مهمّة، منها سنيّة ومنها شيعيّة.

وأكّد قائمقام مدينة الرطبة غربيّ الأنبار عماد الدليمي، في 13 آذار/مارس، مقتل أحد أبناء مدينته على يدّ "داعش"، بعد اختطافه أثناء جمع الكمأ قبل أكثر من أسبوعين في الصحراء.

وكان "داعش" ألقى الرعب في قلوب مواطني المحافظات المحاذية للصحراء الغربيّة، من الذين يبحثون عن رزقهم في الصحراء، بعدما قام بخطف وإعدام العديد من جامعي الكمأ الذي يتواجد بوفرة في هذا الموسم داخل هذه المناطق ويباع في الأسواق المحليّة.

وأفادت التقارير الاستخباريّة إلى تسلّل عناصر "داعش" إلى الصحراء الغربيّة المحاذية لمحافظات عراقيّة عدّة، من ضمنها الأنبار وكربلاء والنجف، بعد ما زاد الخناق على التنظيم في آخر معاقله بشرق سوريا.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish